"الصحة ووقاية المجتمع" تواصل تقديم الاستشارات المجانية ضمن مبادرة "عيادة الخير"


.


5 أغسطس 2017 - انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، بإعلان العام 2017 عاماً للخير، أقامت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع جمعية دار البر وشركائها الاستراتجيين، "عيادة الخير" لخدمات الإقلاع عن التدخين وذلك في مركز المحيصنة الصحي وسيتي سنتر مردف.



 



وقام سعادة الدكتور حسين عبدالرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بافتتاح "عيادة الخير" بحضور كل من سعادة ناصر البدور، الوكيل المساعد ومدير منطقة دبي الطبية، وعدد من الأطباء المهتمين بمجال مكافحة التدخين وبعض الشخصيات الإعلامية والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي.



 



وتهدف هذه العيادة إلى الإسهام في الحد من التدخين وأضراره والحفاظ على الصحة العامة من المخاطر الجسيمة التي يتسبب بها التدخين عبر تقديم كافة خدمات الإقلاع عن التدخين لجميع الأفراد سواء المواطنين أو المقيمين من المدخنين وغير المدخنين وكذلك الراغبين بالإقلاع على التدخين من خلال عدة خدمات شملت توزيع المطويات والمطبوعات التوعوية حول أضرار التدخين وتحفيز المدخنين على الإقلاع عن التدخين، بالإضافة إلى تقديم المشورة الطبية للمدخنين ومساعدتهم على اتخاذ القرار بالإقلاع عن التدخين، فضلاً عن إجراء بعض الفحوصات الطبية مثل قياس ضغط الدم وكتلة الجسم وتركيز أول أكسيد الكربون في هواء الزفير والدم، وكذلك تقديم العلاجات المناسبة بناءً على أحدث الوسائل العلمية.



 



وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، بإعلان عام 2017 عاماً للخير لكافة المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، وانسجاماً مع دعوة معالي وزير الصحة ووقاية المجتمع بتبني المبادرات الداعمة للخير من كافة الأفراد والجهات الحكومية والخاصة. وتلعب مثل هذه العيادات دوراً هاماً في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض التي يتسبب فيها التدخين، وتحث الوزارة الجميع، سواء من المدخنين أو غيرهم، على مراجعة هذه العيادات للاستفادة من الخدمات التي تقدمها. كما تساهم في تحقيق المؤشر الوطني للأجندة الوطنية المتمثل في خفض نسبة انتشار منتجات التبغ إلى 15.7 بالمائة بحلول العام 2021.



 



 



وفي السياق نفسه، قام مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان بالتعاون مع شركائه بتقديم خدمات استشارية وتشخيصية مجانية، حيث قام المستشفى بعمل فحوصات لعدد من العمال في مقر المستشفى، ووضع خطة علاجية للمريض طوال عام كامل في مستشفى الأمل والمستشفيات التابعة للوزارة. وتطوّع عدد من الإداريين والأطباء والممرضين والصيادلة وغيرهم للعمل في عيادات الخير خارج أوقات العمل الرسمية.



 



كما تم عمل فحص شامل لهم كفحص الدم والكوليسترول والسكر وتقديم التوعية الصحية اللازمة وتحويلهم إلى عيادات التغذية وذلك بالتعاون مع شركات طبية خاصة لتوفير الأجهزة اللازمة لعيادة الخير. وقدم الفريق الطبي للعمال استشارات نفسية بهدف توعيتهم وتفادي تعرضهم للاكتئاب والأرق وقلة النوم. كما تم تحويل بعض المرضى إلى عيادات تخصصية كالقلب والعظام والسكر لإجراء بعض الفحوصات الطبية الأخرى.



 



وأكد الدكتور عبد العزيز الزرعوني، مدير مستشفى الأمل أن مساهمة المستشفى في عيادات الخير تأتي انطلاقا من التزامه بدعم عام الخير، والتزامه بمسؤوليته المجتمعية، وإرساء قيم الخير والعطاء. لافتاً إلى أن المستشفى قدم عددا من الاستشارات الصحية والخدمات التشخيصية لعدد من العمال، وتطوع عدد من الكادر الإداري والطبي في المستشفى بالعمل في عيادات الخير خارج أوقات الدوام الرسمية كبادرة تدعم مفهوم العطاء الإنساني.



 



وقام فريق من مستشفى الأمل للصحة النفسية بزيارة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وقدم الفريق مجموعة من الاستشارات الطبية والنفسية لنزلاء المؤسسة من النساء والأطفال من جميع الفئات العمرية، حيث تستقبل مؤسسة دبي لرعاية النساء ضحايا العنف الأسري، وسوء معاملة الأطفال، وكذلك ضحايا الإتجار بالبشـر. وتقدم للضحايا خدمات حماية ودعم فورية. وشملت خدمات "عيادة الخير" مجموعة من الفحوصات الطبية والمخبرية مثل فحص طبي شامل مع إجراء بعض الفحوص المخبرية، وفحص وتقييم نفسي وتطبيق مقاييس نفسية لاضطرابات القلق والاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة والمشاكل السلوكية لدى الأطفال والبالغين وملاحظة أية مؤشرات نفسية تتطلب جلسات علاج فردي أو دعم نفسي في المستقبل.



 



وعلى هامش الزيارة، قدمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال شهادة تقدير إلى مستشفى الأمل للصحة النفسية تقديراً لأدائهم وجهودهم القيمة في تقديم خدمات علاجية مجانية للحالات المقيمة في المؤسسة.



 



إلى جانب ذلك، نظم مستشفى الأمل برنامجا توعويا بالتعاون مع الإدارة العامة لإسعاد المجتمع في شرطة دبي لثلاثين طالب من مدارس مختلفة حكومية وخاصة حول الاضطرابات النفسية الشائعة لدى المراهقين، ومخاطر الإدمان على المؤثرات العقلية. كما قام الطلبة بمشاركة المرضى في البرامج التأهيلية في مركز الرعاية النهارية بالمستشفى، كالأعمال اليدوية والفنية واليوغا ومجموعة من الأنشطة الأخرى.



 



وأكدت الدكتورة شريفة العمادي، نائب مدير المستشفى أن تنظيم هذه البرامج وتوفير الخدمات الطبية المجانية يأتي في إطار دعم مبادرة عام الخير التي أطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، لترسيخ مفهوم العطاء الإنساني وروح التطوع وخدمة الوطن في دولة الإمارات، وانسجاماً مع السياسة الوطنية للصحة النفسية لتعزيز الصحة النفسية وزيادة الوعي بين جميع الفئات العمرية، وتقليل النظرة السلبية تجاه المريض النفسي وإعادة دمجه في المجتمع.