تعاون بين "وزارة الصحة ووقاية المجتمع" و "معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال في المركز الوطني لطب الأطفال بواشنطن العاصمة"


.


2 أكتوبر 2017 - في إطار تعزيز التعاون بين كل من قطاع المستشفيات بوزارة الصحة ووقاية المجتمع ومعهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال في المركز الوطني لطب الأطفال في واشنطن، عقد الدكتور يوسف محمد السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات اجتماعاً مع وفد المعهد، بهدف متابعة المشاريع المبتكرة والأنشطة البحثية المشتركة لتطوير مستويات الرعاية الصحية واستمرار التعاون في مجال بناء القدرات والتدريب على المهارات والتقنيات المبتكرة.



 



وأكد الدكتور يوسف السركال على أهمية تعزيز العلاقات مع معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال في المركز الوطني لطب الأطفال في واشنطن العاصمة الذي يعتمد الأساليب الجراحية الرائدة من خلال الابتكار والأبحاث المتكاملة لتطوير جراحة الأطفال، ويندرج هذا التعاون في سياق تطبيق الاستراتيجية الوطنية لدعم برامج البحوث الصحية التنافسية ذات الجودة العالية على المستويين الوطني والعالمي، وبناء بيئة جاذبة وداعمة في مجال البحوث العلمية الصحية لتطوير النظام الصحي وتحسين الخدمات الصحية في المجتمع، وبناء الشراكات الوطنية والإقليمية والدولية في مجال البحوث الصحية، في إطار استراتيجية الوزارة لبناء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية والصحية وتعزيز استخدام التقنيات الذكية وفق المعايير العالمية، بما يتوافق مع عدد من الموجهات الحكومية مثل رؤية الامارات 2021 والأجندة الوطنية، والاستراتيجية الوطنية للابتكار.



 



وأشار الدكتور السركال إلى أن معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال يجري حالياً تنفيذ بحثين في منشآت الوزارة باستخدام الخدمات الذكية التي تتمثل في خدمة - إم جين M-Gene – وخدمة -  StethAid  ويهدف البحثان إلى استشراف المستقبل وتبني وتوظيف الأدوات المبتكرة والذكية، وتصميم إطار عمل يعزز الخدمات الصحية في مستشفيات الوزارة إلى مستويات تنافسية مرموقة مما يساهم في دفع عجلة البحوث الخاصة باستخدام الذكاء الإصطناعي وممارساته في دولة الإمارات ولفت إلى توسيع نطاق تنفيذ البحثين واستخدام الأدوات الذكية المبتكرة ليشمل بالإضافة لمستشفيي القاسمي والفجيرة كل من مستشفى البراحة ومستشفى صقر وذلك بعد الحصول على كافة الموافقات اللازمة لإجراء البحوث وفق السياسات المعتمدة في هذا الشأن وعلى موافقة لجنة أخلاقيات البحوث .



 



من ناحيتها أوضحت الدكتورة كلثوم البلوشي، مدير إدارة المستشفيات في الوزارة أن وفد معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال في المركز الوطني لطب الأطفال قام بزيارات ميدانية واجتمع مع فرق العمل في مستشفيات القاسمي والفجيرة والبراحة وصقر بهدف متابعة تطور الأبحاث في خدمة - إم جين M-Gene – هي إحدى تقنيات وحلول الذكاء الاصطناعي التي تمكّن من تقييم وتشخيص الطفل مباشرة بعد ولادته باستخدام تطبيق الهواتف الذكية للكشف عن الأمراض الوراثية بدون الاستعانة بأي اختبارات للدم أو تحاليل متخصصة، بالإضافة إلى خدمة   ستيث إيد -  StethAid إحدى التقنيات الذكية أيضا لتطوير جراحات الأطفال التي تتمثل في استخدام سماعة طبيب متصلة بجهاز هاتف ذكي عالي الجودة والدقة بحيث تمكن الأطباء من تشخيص واكتشاف وجود أي خلل في نبضات قلب المولود حديث الولادة بالإضافة لإمكانية اكتشاف أي إعاقة أو خلل في قلب الطفل مما يسهم في تقديم الرعاية الصحية المتخصصة بالسرعة والكفاءة اللازمة.



 



وفي ذات السياق شارك قطاع المستشفيات بالتعاون مع معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال في المركز الوطني لطب الأطفال بكونجرس الأطفال العالمي العاشر الذي عقد بإمارة دبي  مؤخراً تحت عنوان "آخر مستجدات الأبحاث العلمية والتقنيات الحديثة في طب الأطفال" حيث تم عرض تقنيتي "إم جين وستيث إيد " المستخدمة وأبرز نتائج البحثين المبدئية حيث استعرضت استشارية طب الأطفال الدكتورة ألفت الزعابي مشروع إم جين واستشارية طب الأطفال الدكتورة ليلى تريم مشروع ستيث إيد.



 



وتعزيزا للتعاون مع معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال في المركز الوطني لطب الأطفال وضمن برنامج الأطباء الزائرين، زار مستشفيات الوزارة في الفترة ما بين 24 – 28 سبتمبر 2017 استشاري الأمراض الجينية الدكتور مارشال سومار، رئيس مركز الأمراض النادرة ورئيس قسم الوراثة والتمثيل الغذائي في المركز الوطني للأطفال في العاصمة واشنطن والذي يعد أكبر قسم في العالم للأمراض الوراثية النادرة. حيث زار كل من مستشفى القاسمي ومستشفى الفجيرة وعاين الدكتور مارشال العديد من الأطفال المصابين بمتلازمة داون وكذلك الحالات التي تعاني من الأمراض الوراثية والحالات التي تعاني من إعاقات حركية أو سمعية أو بصرية أو ذهنية ويشتبه بإصابتهم بمرض وراثي وتقديم الاستشارات الطبية المفصلة والخاصة بالأمراض الوراثية بالإضافة لتقييم ملفات المرضى والفحوصات الطبية التي تم القيام بها. كما اجتمع الدكتور مارشال برؤساء الأقسام الطبية الخاصة بالأطفال ورؤساء أقسام أمراض النساء والولادة لمناقشة الرعاية الصحية المقدمة قبل الولادة والفحوصات اللازمة التي تتم ما قبل الولادة للحالات عالية الخطر وزار أقسام العناية لمركز للأطفال الخدج والعناية المركزة للأطفال وأقسام الأطفال الداخلية لمتابعة الحالات التي يشتبه بإصابتهم بأمراض وراثية. هذا وزار أقسام العلاج الطبيعي لمراجعة الخدمات التي تقدم من قبلهم للأطفال المصابين باضطرابات وراثية و معاينة هذه المرافق للنظر بمدى جاهزيتها لتقديم الخدمات اللازمة لهذه الشرريحة الهامة من المرضى وفق أفضل الممارسات العالمية.



 



كما زار مستشفيات الوزارة في الفترة ذاتها من معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال في المركز الوطني لطب الأطفال الطبيب الزائر الدكتور جيراد مارتن، استشاري أمراض القلب للأطفال والمدير الطبي للصحة العالمية في المركز والذي زار أيضا كل من مستشفى القاسمي ومستشفى الفجيرة. والذي قام بدورة بمعاينة العديد من المواليد والأطفال المصابين بأمراض قلبية، إضافة لمراجعة السياسات والإجراءات وبروتوكولات العمل الخاصة بالأطفال المصابين بالأمراض القلبية وتقديم التوصيات وفقا لأفضل الممارسات العالمية.