خطة التعليم تتصدر مواضيع اجتماع منطقة نجران


.


9/8/2017

​المصدر-جريدة اليوم





 

أقر مجلس منطقة نجران، في الجلسة غير العادية، برئاسة صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير المنطقة، والمنعقدة بقاعة الاجتماعات بديوان الإمارة امس، التوسع بفتح مباني 43 مدرسة في مدينة نجران، في العام الدراسي المقبل، 24 منها للبنين، و19 للبنات، بعد أن أغلقت نتيجة الظروف التي تشهدها المنطقة. وأعرب سموه في مستهل الجلسة المخصصة لمناقشة خطة التعليم، الشكر لخادم الحرمين الشريفين، وسمو نائبه -حفظهما الله-، على ما يوليانه من عناية بالتعليم، وبناء أجيال تواصل المسير في خدمة الوطن والمواطن، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة نجران، واللواء صالح بن علي الجلعود، مدير الشرطة ورئيس اللجنة الأمنية بالمنطقة.



وأكد أمير المنطقة خلال الاجتماع، أن التوفيق والجمع بين أهمية التعليم وضرورة الأمن والسلامة تحدٍ كبير، واجهته المنطقة واستطاعت تجاوزه، بجهود الجهات المعنية، وبتعاون الأهالي الكرام، الذين تحلوا بالشجاعة والصبر منذ بداية الظروف التي تشهدها المنطقة، مضيفا بالقول: إن تحديد الأولويات يسهّل علينا اتخاذ القرار، فإن أدركنا أن التعليم مهم، علينا اليقين بأن الأمن والسلامة أهم، وهذا ما أعاننا جميعًا على تجاوز هذا التحدي الصعب، بإقرار عدة إجراءات احترازية في التعليم. وعرض مدير عام التعليم بالمنطقة، الدكتور محسن بن علي حكمي، خطة التعليم المقترحة للعام المقبل، بعد موافقة اللجنة الأمنية بالمنطقة، إذ بيّن أن التوسع في خطة التوأمة العام المنصرم، خفّض عدد الفترات الدراسية من أربع فترات إلى فترتين في اليوم الواحد، مؤكدًا عزيمة منسوبي ومنسوبات التعليم بالمنطقة، على أداء الرسالة التعليمية السامية، تجاه الأبناء والبنات، رغم الظروف والتحديات.