التراث السعودي يصل العالمية ويدخل قائمة «يونيسكو»


.


23/9/2018

المصدر-جريدة الحياة





 

تعود علاقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع قضايا التراث والآثار في المملكة، إلى حوالى نصف قرن، إذ كان رائداً في الاهتمام بهذا القطاع، متابعاً دائماً لأنشطته وقضاياه وإنجازاته.




ونتجت من هذا الاهتمام إنجازات مهمة في السنوات الأخيرة، تجسدت في تسجيل المواقع السعودية بقائمة التراث العالمي التابعة للمنطقة الدولية للعلوم والثقافة والتراث (يونيسكو)، إضافة إنجازات أعمال البحوث والاكتشافات الأثرية، ومشاريع المتاحف الجديدة، والمعارض العالمية المتنقلة، وجهود ومشاريع الحماية والتأهيل، واستعادة الآثار الوطنية، وغيرها من الإنجازات التي جعلت المملكة في مصاف الدول المتقدمة عالمياً في مجال الآثار والمتاحف والتراث الوطني.



وتضم السعودية خمسة مواقع مسجلة في قائمة التراث العالمي، هي: مدائن صالح، وحي الطريف في الدرعية التاريخية، وجدة التاريخية، ومواقع الرسوم الصخرية في موقعي جبة والشويمس بمنطقة حائل، إضافة إلى واحة الأحساء.

 




 





وقال رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز إن «خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وقف بقوة أمام إزالة أو اندثار مواقع الآثار والتراث الوطني، وتبنى قرارات مهمة وتاريخية لحماية الآثار منذ عهد الملك سعود (رحمه الله)»، مشيراً إلى أن القطاع ليس جديداً، والهيئة تبني على إنجاز من سبقوها، وكان لهم التميز الذي نجني ثماره اليوم، والعمل المؤسسي هو الذي يتمم ما بدأه السابقون ويطور عليه ولا يهمشهم.



وأضاف أن تسجيل المواقع السعودية في التراث العالمي يمثل حلقة في سلسلة الإنجازات التي تحققت لقطاع الآثار في هذا العهد الزاهر، وبدعم مباشر من خادم الحرمين الشريفين، من خلال «برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة»، الذي يجمع تحت مظلته مسارات التراث الوطني، باعتباره أول مشروع من نوعه تتبناه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بشراكة ومساندة من عدد من الجهات الحكومية والمجتمعات المحلية.



وتعمل الهيئة على تسجيل المواقع التراثية والأثرية في قائمة التراث العمراني ضمن «برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري» الذي يشمل منظومة من البرامج والمشاريع لتطوير مواقع التراث الوطني والتعريف بقيمتها التاريخية والمحافظة عليها.



وتسعى الهيئة، من خلال تسجيلها المواقع الأثرية والتراثية في القائمة، إلى الحفاظ على الثراء التاريخي والأثري والتراثي المتنوع للمملكة، وإبرازه للعالم، وتأهيل هذه المواقع، وفقاً لمعايير المنظمات العالمية المتخصصة.



وتُدرج مواقع التراث الثقافي والطبيعي في قائمة التراث العالمي بموجب شروط اتفاق التراث العالمي الثقافي والطبيعي الصادر عن «يونيسكو» عام 1972، والمعروف باسم «اتفاق حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي»، الذي انضمت إليه المملكة عام 1398هـ (1978).