استمرار فعاليات مؤتمر ومعرض ابداعات عربية 11 لليوم الثاني على التوالي


الإعلان عن بحث علمي هام بعنوان "مأمول الحياة وأسباب الوفيات في الإمارات العربية المتحدة، دراسة تحليلية مستمدة من دراسة عبء الأمراض العالمي 1990 – 2016"


12 مارس 2018 – استمرت فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر ومعرض ابداعات عربية في دورته الحادية عشرة في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة فعّالة من المتحدثين والمتخصصين والفاعلين في مجال الابتكار. وناقشت محاور اليوم الثاني الابتكار والتحوّل الرقمي والجودة كركيزة من ركائز اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة، وآخر المستجدات في قطاع الأعمال الابتكارية، والتنافس في بيئة متقلبة، ورحلة رقمية نحو التحوّل الوطني: في ظل التركيز على مجالات الابتكار والتحوّل ودراسات استشراف المستقبل، والتعليم الذكي القائم على تصميم المناهج المبتكرة.



وأقيم على هامش اليوم الثاني توقيع مذكرة تفاهم بين "جامعة حمدان بن محمد الذكية" و"جامعة تسينغوا الصينية" ومقرها بكين، حول أساليب التعليم العالمية في مجال برامج تبادل الطلاب الذي يتعلق على وجه التحديد بمجالات ريادة الأعمال والابتكار المنهجي، وتبادل البرامج بين الكليات في مجال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا سلسلة الكتل (بلوك تشين)، ووقع الاتفاقية كلّ من البروفيسور نبيل بيضون، نائب رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية للشؤون الأكاديمية والبروفيسور هسوه-يونغ بنجامين كو، مدير العلاقات الدولية بمركز آي سنتر، جامعة تسينغوا.



وعبر الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الذكية" عن سعادته لتوقيع مذكرة تفاهم مع جامعة تسينغوا الصينية، مشيراً إلى أهميتها في تعزيز الخبرة الواسعة التي تتمتع بها "جامعة حمدان بن محمد الذكية" في مختلف الجوانب المتعلّقة بنماذج وعمليات منظومة التعليم الذكي التي تتوافق مع متطلبات مستقبل التعليم والتعلم والتي تقوم بمشاركتها مع مجتمعات التعليم فى الدولة والعالم مقتبسين في نفس الوقت من نماذجهم الذكية وأساليب التعليم المتقدمة لدى هذه الدول. كما يهدف هذا التعاون إلى شراكة عالمية استراتيجية في إطلاق نموذج موحد للتعلم في العالم يغير من الأساليب النمطية الحالية إلى نمط يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة للثورة الصناعية الرابعة.



وبدوره قال البروفيسور هوسيه- ينغ بنيامين كو: "إنه لمن دواعي سروري أن تكون "جامعة حمدان بن محمد الذكية"، أولى الصروح التعليمية التي تتبنى منهجية XLP الإبداعية المبتكرة للتعليم، في الشرق الأوسط. وأنتهز هذه الفرصة لأعرب عن خالص تمنياتي بنجاح هذه المبادرة الريادية، التي من المتوقع أن تعمل على توسيع آفاق وقدرات الأفراد والمؤسسات في عصر الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة الذي نعيشه اليوم." 



كما قامت "جامعة حمدان بن محمد الذكية" خلال المؤتمر الصحفي أيضاً بإطلاق بحث علمي قام به البروفيسور سامر حمايدي، عضو الهيئة التدريسية في "كلية الدراسات الصحية والبيئية" في "جامعة حمدان بن محمد الذكية" بعنوان: "مأمول الحياة وأسباب الوفيات في الإمارات العربية المتحدة، دراسة تحليلية مستمدة من دراسة عبء الأمراض العالمي 1990 – 2016" الصادرة عن معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن، وتكتسب هذه الدراسة أهمية عالية كونها توفّر مرجعية موثوقة لمقارنة تأثير الأمراض المختلفة، وفق معطيات شاملة ووافية عن مسببات المرض والوفاة عالمياً.



وتعليقاً على إطلاق البحث العلمي خلال المؤتمر قال البروفيسور نبيل بيضون، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية: "تؤكد هذه الدراسة العلمية الصادرة عن "معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن سنة 2017"، والتي قام بها البروفيسور سامر حمايدي، على المركز المرموق الذي وصلت إليه "جامعة حمدان بن محمد الذكية" واحتضانها لنخبة من روّاد القطاع التعليمي في منطقة الشرق الأوسط. وتعكس هذه الدراسة رؤية الجامعة في توظيف أحدث التقنيات المتطوّرة والتشجيع على البحث العلمي لتنمية كفاءات الدارسين ورفدهم بالمهارات والإمكانات العالية بمساعدة كادر تعليمي يتميز بالخبرة والقدرة على توجيههم ليكونوا رواد أعمال ومبتكرين بدلاً من متلقين للعلم فقط بهدف بناء مستقبل أفضل عبر تزويدهم بأدوات التعليم الذكي وتنمية قدراتهم ومهاراتهم. ويدفعنا هذا التفوق إلى مضاعفة جهودنا الرامية إلى الإرتقاء بمكانة الإمارات كنموذج يحتذى به في مجال الإبتكار والبحث العلمي لتعزيز منظومة التعليم وخلق مجتمع قائم على المعرفة والتكنولوجيا."



وقال البروفيسور سامر حمايدي: "تكتسب الدراسة العلمية الصادرة عن معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن سنة 2017 أهمية عالية كونها توفر مرجعية موثوقة لمقارنة تأثير الأمراض المختلفة، وفق معطيات شاملة ووافية عن مسببات المرض والوفاة عالمياً، ويشرفني أن أكون أحد الباحثين المشاركين في الدراسة، التي تمحورت حول تقييم عبء المرض العالمي وقياس حجم تدهور الصحة بسبب الأمراض خلال فترات محددة من الزمن ووفق العمر والجنس والتوزع الجغرافي، ووفق الدراسة، فقد حققت دولة الإمارات تطورات ملموسة خلال الأعوام العشرين الأخيرة، مسجلة تقدماً لافتاً على صعيد الحد من معدل الوفيات وإطالة متوسط الأعمار من 64 سنة في العام 1971 إلى 76 سنة في العام 2016".



وأضاف: "يأتي مؤتمر إبداعات عربية 11 بمثابة منصة رائدة لاستشراف آفاق جديدة للارتقاء بقطاع الصحة وفق دعائم متينة قوامها الابتكار والمعرفة، بمشاركة نخبة من الباحثين وصناع القرار والرواد الإقليميين والدوليين، وسنواصل من جانبنا مسيرة التميز في البحث العلمي، إيماناً منا بأهمية نقل وإثراء المعرفة التي تمثل حجر الأساس لتعزيز عملية صنع القرار في توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للجميع."



من جهتها، قالت البروفيسور آشا كانوار الرئيس والرئيس التنفيذي لمنظمة كومنولث للتعلّم، محاضرة رئيسية في مؤتمر التعليم الذكي: "اكتسب مؤتمر ومعرض ابداعات عربية عبر السنين سمعة طيبة كمركز التقاء هام لتبادل الأفكار والتواصل البنّاء بين المشاركين، وكمشاركة للمرة الأولى خلال هذا العام، أتطلع لإكتساب الخبرات المباشرة والتعرّف على آخر التوجهات في مجال التعليم العالي، خصوصاً في هذه المنطقة".



وأضاف: "ناقشت من خلال مشاركتي في المؤتمر عميلة التحوّل الذي طرأت على التعليم العالي خلال السنوات الماضية ومحاولة سد الثغرات التي لا يوليها التعليم بشكل عام الاهتمام الكافي، بما يقدّم دروساً وتوجيهات واضحة لما يجب على المؤسسات القيام به للحفاظ على قدرتها التنافسية في المستقبل."



يذكر أنّ مؤتمر ومعرض إبداعات عربية يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى لـ"جامعة حمدان بن محمد الذكية"، بتنظيم من الجامعة بالتعاون مع شركة اندكس للمؤتمرات والمعارض- عضو في اندكس القابضة وبالدعم من جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز ودبي للاستثمارات.