"الإمارات سي أم أس للطاقة" تسند إدارة محطة الطويلة "إيه2" لكوادر إماراتية على مدى شهر كامل


سعادة عبدالله الشرياني: هدفنا تعزيز قدرة أبناء الدولة على امتلاك زمام المبادرة وتحقيق الريادة العالمية ضمن قطاع الطاقة


13 مارس 2018



أعلنت شركة "الإمارات سي أم أس للطاقة"، إحدى شركات المنتج المستقل التابعة لـ "دائرة الطاقة – أبوظبي"، عن إطلاق المبادرة الأولى من نوعها في شركات الإنتاج والتي تهدف إلى إدارة وتشغيل محطة الطويلة "إيه2" في أبوظبي بسواعد إماراتية بالكامل، على مدى شهر كامل خلال الفترة من  4 مارس الجاري وحتى 4 أبريل القادم.



وتأتي هذه المبادرة انسجاماً مع توجهات الحكومة الرشيدة تجاه تعزيز دور الكوادر الإماراتية المؤهلة وتأهيلها لتولي المناصب المستقبلية، كما تعدُّ هذه المبادرة استكمالاً لجهود الشركة السابقة حيث قامت بتطبيق تجربة تشغيل المحطة لمدة 24 ساعة من قبل كوادر إماراتية مؤهلة، دون تلقي أي دعم أو مساعدة خارجية.



وفي هذا السياق أكد سعادة عبدالله علي الشرياني، رئيس شركة "الإمارات سي إم إس للطاقة"، بأنّ هذه المبادرة  تستلهم الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة التي تضع التنمية البشرية في مقدمة الأولويات الاستراتيجية، موضحاً بأنها خطوة متقدمة باتجاه تمكين أبناء الإمارات من امتلاك زمام المبادرة لتحقيق الريادة العالمية ضمن قطاع الطاقة، الذي يكتسب أهمية استراتيجية باعتباره مكونا أساسيا من مكونات التنويع الاقتصادي وحجر أساس في النهضة الشاملة.



وأضاف الشرياني: "لقد حققت إمارة أبوظبي قفزات نوعية على صعيد إشراك الكوادر الوطنية في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة، تماشياً مع مبادرة "توطين" التي أطلقتها الحكومة الاتحادية لتعزيز دور أبناء الدولة في سوق العمل. ودعم جهود التعاون مع القطاع الخاص لإيجاد بيئة حاضنة للطاقات الإماراتية الواعدة ومناخ محفز للمبادرة والإبداع والتميز والريادة، ويمثل مشروع محطة الطويلة "إيه2" تجسيداً حقيقياً لنجاح المساعي الدؤوبة لزيادة نسبة التوطين في شركات المنتج المستقل، كونه يحتضن نخبة من الكفاءات الإماراتية المؤهلة والراغبة في قيادة قطاع الماء والكهرباء في الإمارة."



ولفت سعادة الشرياني إلى أنّ دائرة الطاقة ملتزمة ببرنامج "الخصخصة" الذي يستهدف زيادة القدرة الإنتاجية للماء والكهرباء لتلبية متطلبات التنمية، في إطار الشراكة المثمرة مع القطاع الخاص، بما يدعم هدف حكومة أبوظبي بشأن  قطاع مياه وكهرباء وصرف صحي مستدام يضمن الاستغلال الأمثل للموارد. وأشار إلى أنّ محطة الطويلة "إيه2" تبرز كقصة نجاح باعتبارها واحدة من محطات برنامج خصخصة قطاع الماء والكهرباء، والذي نجح في استقطاب أفضل الشركات والائتلافات العالمية والدخول معها في شراكات مثمرة لتأسيس شركات خاصة تُعنى بتبني أحدث الابتكارات التقنية وأفضل الخبرات الدولية.



واختتم الشرياني بالقول: " لقد أثبت برنامج خصخصة قطاع الماء والكهرباء نجاحاً غير مسبوق، ليصبح اليوم نموذجاً تنموياً يُحتذى على المستويين: المحلي والإقليميّ، محققاً نتائج إيجابية على صعيد توطين التكنولوجيا الحديثة وتوفير فرص عمل لأبناء الدولة، فضلاً عن زيادة الكفاءة الإنتاجية والحد من تكاليف التشغيل والصيانة وتطوير الخدمات وزيادة إيرادات الحكومة ورفع نسبة التوطين في الشركات الخاصة، تماشياً مع المساعي الحكومية الرامية إلى  مضاعفة عدد أبناء الدولة العاملين في القطاع الخاص إلى 10 أضعاف بحلول عام 2021."



من جهته، قال المهندس أحمد بن عبود العدوي، المدير العام التنفيذي لشركة "الإمارات سي إم إس للطاقة"، التي تمتلك محطة الطويلة "إيه 2": "تكمن أهمية هذه المبادرة في كونها خطوة إيجابية تدعم جهود التوطين في  قطاع الطاقة، باعتباره أولوية استراتيجية من أولويات الحكومة الرشيدة، إيمانا منها  بقدرات أبناء الدولة  في دفع عجلة تطوير أحد أهم القطاعات الحيوية التي تعزز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة التي تشهدها الإمارة، فقد تمكنت شركة "الإمارات سي إم إس للطاقة" من تحقيق زيادة كبيرة في نسبة توطين الكفاءات المؤهلة  إلى 50% من إجمالي الكوادر الإدارية والفنية العاملة في الشركة، وهذا يدل على كفاءة  أبناء الدولة وقدرتهم على القيام بدور حيوي  في استشراف ورسم مستقبل الطاقة، استناداً إلى دعائم متينة قوامها الابتكار والاستدامة والتميز."



وأضاف العدوي: "تنبثق المبادرة الجديدة من ثقة الشركة  بالكوادر المواطنة المؤهلة التي سبق لها النجاح في إدارة وتشغيل محطة الطويلة "إيه2" بالكامل لمدة 24 ساعة ، لتكون الشركة من أوائل شركات المنتج المستقل التي تقوم بمثل هذه المبادرة الرائدة بنجاح، مما دفعها إلى تكرار التجربة النوعية على نطاق أوسع، سعياً وراء فتح آفاق جديدة لتنمية الطاقات الشابة وتوظيف مهاراتهم الإبداعية في تشغيل المحطة وإدارة عمليات الطاقة وتحلية المياه بالدورة المركبة.



وأعرب العدوي عن تقديره لنجاح  برنامج الخصخصة في تعزيز دور الكفاءات المواطنة في القطاع، حيث أتاح المجال أمامهم  للاستفادة من الخبرات الدولية المرموقة التي تستعين بها محطات الإنتاج ، مما يمهد الطريق أمام جيل جديد من المواطنين القادرين على قيادة القطاع بما يواكب المتغيرات المتسارعة محلياً وإقليمياً ودولياً."



ويجدر الذكر بأنّ عمل الكفاءات البشرية في محطة الطويلة "إيه2" سيتم على ورديتين يومياً. وبمشاركة  50 موظفاً إماراتياً في أعمال التشغيل والصيانة والمهام المساعدة، دون أي دعم خارجي، على مدى شهر كامل.