لجنة الاستثمار الأجنبي المباشر تناقش محددات القطاعات المحررة أمام المستثمر الأجنبي


خلال اجتماعها الثاني بدبي


·        المنصوري: اللجنة حققت خطوات مهمة في تحديد القطاعات الاقتصادية الحيوية التي ستتضمنها القائمة الإيجابية للاستثمار الأجنبي المباشر تمهيداً لاعتمادها

12 مايو 2019



عقدت لجنة الاستثمار الأجنبي المباشر اجتماعها الثاني في دبي برئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، وبحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من الجهات الحكومية الاتحادية من أبرزها وزرارة المالية والمصرف المركزي ووزارة الخارجية وهيئة الأوراق المالي والسلع، إلى جانب عدد من الجهات المحلية من كافة إمارات الدولة.



وناقش المجتمعون آخر المستجدات حول مرئيات الجهات الأعضاء في اللجنة فيما يتعلق بعدد من الأنشطة والقطاعات الاقتصادية الحيوية التي يمكن من خلالها تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى الدولة، ومن ثم استعرض الاجتماع القائمة المقترحة للقطاعات المحررة أمام الاستثمار الأجنبي المباشر وفقاً لأحكام قانون الاستثمار الأجنبي المباشر، مع مناقشة الضوابط والشروط المطلوبة، ليتم رفع توصيات اللجنة حول القطاعات والأنشطة المحررة إلى مجلس الوزراء.



وتعد لجنة الاستثمار الأجنبي المباشر المنبثقة بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 19 لسنة 2018 بشأن الاستثمار الأجنبي المباشر، مسؤولة عن إعداد قائمة القطاعات الإيجابية المتاحة أمام المستثمر الأجنبي بنسبة تملك تصل إلى 100%، وإضافة أي قطاعات أو أنشطة إلى القائمة الإيجابية، والموافقة على طلبات تأسيس مشاريع في قطاعات غير مدرجة في القائمة الإيجابية بعد دراستها، وإضافة أي مزايا أخرى يمكن أن تمنح لمشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر.



وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد ورئيس اللجنة إن دولة الإمارات تواصل خطواتها المتميزة في تطوير بيئتها الاستثمارية والارتقاء بالحوافز والمزايا التي تمنحها للمستثمر الأجنبي، والتي أسهمت في تعزيز مكانتها وجاذبيتها الاستثمارية إقليمياً وعالمياً، ولا سيما في ضوء إصدار قانون الاستثمار الأجنبي المباشر الذي قدم إطاراً تشريعياً رائداً وحديثاً في هذا الصدد.



وأكد معاليه أن لجنة الاستثمار الأجنبي المباشر المنبثقة عن القانون تعد المنصة الوطنية المخولة بمناقشة وتحديد القطاعات الاقتصادية الحيوية التي سيتم تحريرها أمام الاستثمار الأجنبي، وذلك بما يتماشى مع الرؤى الاقتصادية والاستراتيجيات التنموية في الدولة وبما يعزز الجهود الوطنية الرامية لبناء اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا والبحث والتطوير، مشيراً معاليه إلى أن الاجتماع الثاني للجنة حقق خطوات إضافية في مناقشة وتحديد تلك القطاعات والأنشطة، تمهيداً لرفع تلك المخرجات والتوصيات إلى مجلس الوزراء للمناقشة النهائية والاعتماد خلال الفترة القريبة المقبلة.



وتم خلال الاجتماع مناقشة واستعراض أبرز المحددات التي يتم بموجبها وضع القائمة الإيجابية للقطاعات المحررة أمام الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة تملك تصل إلى 100%، ومن أبرزها التكامل مع الرؤى والخطط الاستراتيجية للدولة، ومساهمتها في الابتكار، وتعزيز نقل المعرفة والأساليب التكنولوجية المتطورة إلى قطاع الأعمال في الدولة، وتلبية الاحتياجات التنموية في مختلف إمارات الدولة، وتعزيز الكفاءات والخبرات العالمية في القطاعات الحيوية بالدوية، وتوفير فرص عمل وتدريب للكوادر الوطنية، إلى جانب مساهمتها في تحقيق قيم مضافة عالية لاقتصاد الدولة وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.



كما استعرضت اللجنة مجموعة المزايا والضمانات الممنوحة لشركات الاستثمار الأجنبي المباشر المرخصة في الدولة بموجب قانون الاستثمار الأجنبي المباشر، والتي تتلخص بمعاملتها معاملة الشركات الوطنية، وضمان تحويل الأرباح السنوية الصافية بصورة كاملة إلى خارج الدولة دون قيود، وتحويل الأموال الناتجة عن التصفية أو البيع أو الناجمة عن المنازعات المرتبطة بالمشروع بصورة كاملة إلى خارج الدولة دون قيود، وتحويل رواتب وتعويضات ومستحقات العاملين بهذه الشركات إلى خارج الدولة دون قيود، وضمان سرية المعلومات والمبادرات الاستثمارية التي يتم تقديمها للسلطات ذات العلاقة، وإمكانية إدخال شركاء جدد إلى الشركة ونقل ملكيتها الى مستثمر جديد وتعديل عقد التأسيس والنظام الأساسي أو تغيير الشكل القانوني لها والاندماج أو الاستحواذ، دون أن تتأثر المزايا الممنوحة لها، وضمان عدم نزع ملكية المشروع إلا للمنفعة العامة مقابل دفع تعويض عادل، وضمان عدم إلغاء أو إيقاف أو تقييد حق الانتفاع بالعقارات المخصصة للمشروع، وعدم الحجز على أموال المشروع أو مصادرتها إلا وفقاً لأحكام القانون، ومنح الحق لمشاريع الاستثمار الأجنبي القائمة بالاحتفاظ بجميع المزايا المقررة لها قبل سريان أحكام المرسوم بقانون والحق في الاستفادة من المزايا المقررة لها شريطة توفيق الأوضاع.