"العليا للتشريعات" تطلق "مجلس الشباب" لتوظيف الطاقات الإبداعية في خدمة مسيرة التميز التشريعي


التزاماً بدعم التوجّهات الحكومية في تمكين الشباب من قيادة جهود استشراف وصنع المستقبل


24 يوليو 2019 - تماشياً مع التوجهات الحكومية في تمكين الشباب ليكونوا روّاداً في بناء مستقبل الإمارات في مختلف القطاعات الحيوية، شكّلت الأمانة العامة لـ "اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي مجلساً للشباب ليكون بمثابة دفعة قوية باتجاه تفعيل دور الشباب في إرساء دعائم قانونية وتشريعية متينة تعزز خطط تحويل دبي إلى مدينة مستقبلية تضاهي الأفضل في العالم. وتندرج الخطوة في إطار التزام الأمانة العامة بخلق بيئة محفزة على التميز والإبداع والابتكار وفتح آفاق جديدة أمام الشباب للمساهمة بفعالية في تطوير المنظومة التشريعية، بما يتواءم والرؤية الطموحة في إعلاء شأن دبي على الخارطة العالمية.



 



وتكمن أهمية "مجلس الشباب" في كونه خطوة متقدمة على درب تطوير إمكانات الشباب وتوظيف وتسخير طاقاتهم للاضطلاع بدور ريادي في عملية صنع القرار، بما يتناسب مع التطورات العالمية. ويمثل المجلس الجديد نقلة نوعية على صعيد فتح وتوطيد قنوات التواصل المباشر مع الشباب، من أجل الاستماع إلى أصواتهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم وتطويع مواهبهم الواعدة في خدمة رؤية ورسالة "اللجنة العليا للتشريعات" في تطوير تشريعات تواكب العصر وتحاكي المستقبل. ومن المقرر أن يتولى المجلس مسؤولية التنسيق مع كل من "مجلس دبي للشباب" و"المؤسسة الاتحادية للشباب" و"مجلس الإمارات للشباب" في كافة المجالات والمبادرات والمشاريع التي تخدم قطاع الشباب.



 



 



وأوضح أحمد بن مسحار، الأمين العام لـ "اللجنة العليا للتشريعات"، بأنّ تشكيل "مجلس الشباب" يأتي في إطار التزام الأمانة العامة بدعم توجّهات حكومة الإمارات في تمكين وتأهيل الشباب من قيادة مسيرة استشراف وصنع المستقبل، لافتاً إلى أنّ المجلس يضع أسساً متينة لإشراك الشباب في تحديث التشريعات والقوانين الداعمة للتميز الحكومي وجعلهم شركاء حقيقيين في مسيرة الارتقاء بالبنية التشريعية والقانونية بما يتواءم و"رؤية الإمارات 2021" و"مئوية الإمارات 2071"، عملاً بالتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي قال: "الشبـاب قـوة دافعـة لجهود التنمية وطاقاتهم أغلى مواردنا."



 



فيما أشار السيد راشد محمد عيسى، رئيس مجلس الشباب: "يعكس تأسيس "مجلس الشباب" حرص الأمانة العامة المستمر على الاستثمار الأمثل في الطاقات الشابة، تماشياً مع "الأجندة الوطنية للشباب" التي تستهدف تعزيز ريادة الشباب الإماراتي باعتباره نموذجاً رائداً يُحتذى به عالمياً. ويسرنا الانضمام إلى كوكبة الجهات الحكومية، الاتحادية والمحلية، التي بادرت بتأسيس مجالس شبابية لتكون حلقة وصل متينة بين الشباب وصناع القرار ومنصة استراتيجية لتوظيف قدراتهم العالية، إيماناً بدورهم الفاعل باعتبارهم الدعامة الأولى والأهم لصناعة المستقبل الذي تصبو إليه قيادتنا الرشيدة".



 



وأضاف بن مسحار: "تم تشكيل مجلس الشباب وفقاً لدليل المجالس المؤسسية والأجندة الوطنية للشباب الصادرة عن وزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، واضعين نصب أعيننا توفير بيئة حاضنة للاستماع إلى أفكار الشباب واحتضان إبداعاتهم ووضعها في خدمة تطلعاتنا الرامية إلى دفع مسيرة التميز التشريعي، بما يتوافق ومسار بناء مستقبل أفضل وأكثر أمناً وازدهاراً."



 



ويجدر الذكر بأنّ مهام ومسؤوليات "مجلس الشباب" تشمل وضع السياسة العامة والخطط الاستراتيجية والتطويرية والتوجهات المستقبلية لشباب الأمانة العامة، فضلاً عن التواصل مع الطاقات الشابة للوقوف على أهم المواضيع المتعلقة بطموحاتهم ومستقبلهم والتعرف على أهم التحديات التي تواجههم، ووضع خطط تشغيلية تدعم استراتيجية الشباب في الأمانة العامة، وتحديثها وتطويرها بشكل دوري. ويُعنى المجلس أيضاً بإعداد أجندة سنوية بالمبادرات والفعاليات والأنشطة والبرامج الخاصة بشباب الأمانة العامة، وتنفيذ الإجراءات اللازمة لإعلام شباب الأمانة العامة بهذه المبادرات والفعاليات والأنشطة الخاصة بهم.