"سلطة دبي الملاحية" تنقل إنجازات دبي إلى العالمية في أسبوع لندن البحري 2017


مستعرضةً تجربة إحدى أكثر التجمعات البحرية تنافسية وجاذبية في العالم


11 سبتمبر 2017



 



 



استعرضت "سلطة مدينة دبي الملاحية" الخطوات السبّاقة التي تخطوها دبي على درب الريادة الدولية، مدعومةً بموقع متقدم بين مصاف اللاعبين الخمسة الكبار من حيث التجمعات البحرية الأكثر تنافسية وجاذبية في العالم، وذلك خلال مشاركتها في "القمة الدولية السنوية لمالكي ومديري السفن 2017" التي تم عقدها على هامش "أسبوع لندن البحري الدولي 2017" الذي تستمر فعالياته في العاصمة البريطانية حتى نهاية الأسبوع الجاري.



 



واستعرض مسؤولو السلطة البحرية أبرز المزايا التنافسية للقطاع البحري المحلي، والتي كان لها الأثر الأكبر في وصول دبي إلى المرتبة الخامسة في العالم من حيث جاذبية القطاع البحري وتنافسيته، ومع العشر الكبار ضمن "قائمة أفضل العواصم البحرية في العالم للعام 2017"، مع التركيز على النجاح اللافت في الارتقاء بمكونات القطاع البحري المحلي، وبالأخص الخدمات البحرية واللوجستية والمميزات التنافسية التجارية التي تتمتع بها دبي، والتي تعزز ثقة المستثمرين الإقليميين والدوليين بالإمارة كمساهم رئيس في رسم ملامح مستقبل الصناعة البحرية.



 



وعلّق عامر علي، المدير التنفيذي لـ "سلطة مدينة دبي الملاحية"، بأنّ المشاركة في "القمة الدولية السنوية لمالكي ومديري السفن 2017" تندرج في إطار التزام السلطة البحرية بتمثيل إمارة دبي ودولة الإمارات خير تمثيل في المحافل البحرية العالمية، لافتاً إلى أنّ المشاركة الدولية أفردت حيزاً كبيراً للتجربة الريادية التي تقودها دبي في التحول إلى أحد أهم التجمعات البحري العالمية التي تتسم بالاستقرار والاستدامة والتنافسية والشمولية والجاذبية الاستثمارية، مقدمة نموذجاً يحتذى به في تلبية احتياجات رواد القطاع البحري الإقليمي والدولي، لا سيّما مالكي ومشغلي السفن العملاقة.



 



كما قال علي الدبوس المدير التنفيذي للعمليات في "سلطة مدينة دبي الملاحية": "حرصنا خلال القمة على التعريف بالمزايا التنافسية التي تؤهل دبي لمواصلة التميز والريادة في مؤشّرات التنافسية والجاذبية وخدمات التجمع البحري والخبرة القانونية والتأمين والتمويل البحري عالمياً، في ضوء إنجازاتها اللافتة التي وضعتها في مصاف أفضل العواصم البحرية في العالم، على قدم المساواة مع سنغافورة وهامبورغ وأوسلو وهونغ كونغ وطوكيو وكوبنهاغن وأثينا ولندن. ويسعدنا استشراف آفاق جديدة لتعزيز الشراكة الدولية مع مالكي ومديري السفن، في سبيل توظيف التكنولوجيا الجديدة في الحد من التكاليف وتحقيق الامتثال فيما يتعلق بالعملة الإلكترونية والاستدامة، فضلاً عن الارتقاء بمستوى الكفاءة التشغيلية وإدارة السفن ذاتية القيادة وغيرها. ونلتزم من جانبنا بمواصلة العمل مع الرواد البحريين للوصول بالقطاع البحري الدولي إلى مستوى جديد من التميز في المستقبل."



 



وشهدت القمة عقد جلسة عامة تحت عنوان "الشحن الذكي – التفكير الذكي: إعادة صياغة عروض الخدمات لدفع عجلة النمو". وألقى نوفل الجوراني، رئيس مكتب دبي للتجمع البحري، الكلمة الافتتاحية التي تمحورت حول أهمية الاقتصادات البحرية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وريادية دولة الإمارات العربية المتحدة في القطاع البحري، مقدماً شرحاً مفصلاً حول مكامن القوة في دبي، والمتمثلة في إدارة الموانئ والشحن وتأمين وتمويل وتشغيل وصيانة السفن. وناقش الجوراني الإنجازات المتلاحقة التي تقودها دبي للوصول إلى صدارة المراكز البحرية الرائدة عالمياً، والتي أكّد بأنها تعود بالدرجة الأولى إلى تبني منهجية قائمة على القيادية في الابتكار والمعرفة والتحول الذكي، إلى جانب الاستثمار في تحديث البنية التحتية وتطوير السياسات والأطر التنظيمية المتكاملة وتنمية الكفاءات البحرية.



 



وقال نوفل الجوراني: "قدمت "القمة الدولية السنوية لمالكي ومديري السفن 2017" منبراً رفيع المستوى لمناقشة جاهزية قطاع إدارة السفن في الوقت الراهن لتلبية الاحتياجات المتنامية التي تفرضها الثورة الرقمية وثورة البيانات، فضلاً عن طرح أفكار استشرافية لتفعيل دوره في صياغة وبناء مستقبل الاقتصاد العالمي. ومن هنا، حرصنا على تسليط الضوء على تجربة دبي، التي قدمت للعالم أنموذجاً يحتذى به في تطوير أحد أفضل التجمعات البحرية في العالم من حيث التنافسية والجاذبية، وفق دعائم قوامها الإبداع والابتكار والتقدم التقني. وسنواصل بدورنا المشاركة في المحافل الدولية لنقل معارف وخبرات وإنجازات دبي إلى العالمية، بما يصب في خدمة مسار نمو الصناعة البحرية الدولية."



 



وألقى بجورن جبسن، رئيس "إنتيرماناجر" (InterManager)، كلمة رسمية آذنت بانطلاق الجلسات النقاشية، أولها جلسة "حالة الأسواق الرئيسية بين اليوم والغد: كيفية تلبية المتطلبات المتغيرة للتجارة الدولية" بإشراف هنري كورا، مدير الأبحاث في برايمار إيه.سي.إم" (Braemar ACM)، تلتها جلسة بعنوان "هل ستكون خدمة إدارة السفن مستقلة أم جزءاً من عروض الخدمات الشاملة المتوقعة في المستقبل؟" من قبل مارك أونيل، رئيس "كولومبيا شيبماناجيمنت المحدودة" (Columbia Shipmanagement Ltd). وبالمقابل، أدار جير إيسين، المؤسس المشارك، "دوالوغ إنوفيشن جاراج" (Dualog Innovations Garage)، جلسة نقاشية بعنوان "الابتكار من أجل مستقبل مستدام"، فيما ناقش مالكولم ماكماستر، رئيس "غلوبيكوم ماريتايم" (Globecomm Maritime)، مع الحضور موضوع "جاهزية الشحن لمواكبة ثورة البيانات".



 


ويجدر الذكر بأنّ "القمة الدولية السنوية لمالكي ومديري السفن 2017" استقطبت مشاركة واسعة من أبرز الشخصيات والشركات والجهات المعنية بالقطاع البحري من مختلف دول العالم، للوقوف على أبرز القضايا المؤثرة على واقع ومستقبل قطاع إدارة وتشغيل السفن في ضوء ثورة البيانات، فضلاً عن بحث السبل المثلى لتحقيق التوازن بين التكلفة والجودة وتلبية متطلبات الاستدامة، وصولاً إلى قطاع آمن يسهم بفعالية في مواكبة المتغيرات المتسارعة للقرن الحادي العشرين.