تشيلسي يقسو على آرسنال برباعية ويُتوج بطلاً للدوري الأوروبي


.


30/5/2019

المصدر-جريدة الشرق الاوسط









تألَّق النجم البلجيكي إدين هازارد في مباراة تبدو الأخيرة له مع فريقه تشيلسي الإنجليزي وقاده إلى انتصار كبير على الجار آرسنال والتتويج بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم في العاصمة الأذربيجانية، باكو.

والتتويج هو الثاني لتشيلسي في تاريخه، وبه حرم مواطنه وجاره آرسنال من تذكرة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وسجل لتشيلسي الفرنسي أوليفييه جيرو في الدقيقة 49، والإسباني بيدرو رودريغيز (60) وهازارد (65 من ركلة جزاء و72)، وسجل هدف آرسنال الوحيد النيجيري أليكس إيوبي في الدقيقة 69.

وهذا اللقب القاري الخامس الكبير لتشيلسي بعد دوري الأبطال 2012، والدوري الأوروبي 2013، وكأس الكؤوس الأوروبية 1971 و1998، فيما عجز آرسنال عن إحراز لقبه القاري الثاني والأول منذ كأس الكؤوس الأوروبية 1994، وبالتالي ضمان تذكرة التأهل إلى مسابقة دوري الأبطال، ما فتح المجال لليون الفرنسي للتأهل مباشرة إلى دور المجموعات دون الاضطرار لخوض دور تمهيدي.

ورغم انتقادات لاذعة لمدربه الإيطالي الجديد ماوريسيو ساري، أنهى تشيلسي موسمه بعلامة إيجابية بالتتويج في المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية، والحلول في المركز الثالث في الدوري المحلي وضمانه المشاركة في دوري الأبطال، وبلوغ نهائي كأس الرابطة، حيث خسر أمام مانشستر سيتي بركلات الترجيح.

لكن ساري، 60 عاماً، الذي قاد تشيلسي لأن يصبح أول فريق يُتوج بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ» من دون أن يخسر، خاض ربما مواجهته الأخيرة مع فريق غرب لندن، في ظل تقارير عن افتقاده ثقة غرف الملابس في تشيلسي، وترشيحه لتولي تدريب يوفنتوس بطل إيطاليا وخلافة ماسيميليانو أليغري.

أيضاً كانت المباراة على الأرجح بمثابة خاتمة سعيدة لنجم تشيلسي هازارد المرجَّح انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني، بعد قرابة سبعة أعوام أمضاها في ملعب «ستامفورد بريدج». وصرح هازارد بعد فوز فريقه، أمس: «أعتقد أنه الوداع»، معززاً بهذه الجملة المقتضبة تقارير صحافية إسبانية بأنه وقّع بالفعل للفريق الملكي. وكان آرسنال يمني النفس بإحراز لقبه القاري الأول منذ كأس الكؤوس الأوروبية 1994 على حساب بارما الإيطالي، لكن نحسه في المباريات النهائية القارية استمر مع خسارة سادسة في سبع مباريات.

وحملت المباراة نكسة مزدوجة لآرسنال، فإلى خسارته اللقب كان الفوز يتيح له المشاركة في مسابقة دوري الأبطال الموسم المقبل، بعدما اكتفى بالحلول خامساً في الدوري الإنجليزي، خارج المراكز الأربعة المؤهلة.

كما حُرم مدربه الإسباني أوناي ايمري، 47 عاماً، القادم من باريس سان جيرمان الفرنسي، من إحراز لقبه الرابع بعد تتويجه ثلاث مرات مع إشبيلية بين 2014 و2016. وفشل آرسنال بالثأر لخسارته أمام تشيلسي في ربع نهائي دوري الأبطال 2004 (3 - 2 بمجموع المباراتين).

وكان النهائي هو أول لقاء قاري كبير بين فريقين إنجليزيين منذ 11 عاماً بعد خسارة تشيلسي أمام مانشستر يونايتد بركلات الترجيح في دوري الأبطال 2008، علماً بأن ليفربول وتوتنهام الإنجليزيين سيتواجهان السبت في نهائي دوري الأبطال في مدريد.

وكان النهائي الثالث منذ أن حلت «يوروبا ليغ» بدلاً من كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2009 - 2010، بين فريقين من البلد عينه (الأول عام 2011 حين فاز بورتو البرتغالي على براغا 1 - صفر في دبلن، والثاني بعدها بعام حين تغلب أتلتيكو مدريد الإسباني على أتلتيك بلباو 3 - صفر في بوخارست).