نادال إلى الدور الرابع من بطولة ويمبلدون على حساب تسونغا


الإيطالي فونييني يتهجم على البطولة: «أتمنى لو تنفجر قنبلة هنا»


7/7/2019

المصدر-جريدة الشرق الاوسط









استمر مشوار الإسباني رافايل نادال، والأسترالية أشلي بارتي، والأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز، بتأهلهم إلى الدور الرابع من بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، وذلك رغم تمني الإيطالي فابيو فونييني أن «تنفجر قنبلة» في نادي عموم إنجلترا.

ولم يجد نادال المصنف ثالثاً صعوبة في تخطي الفرنسي جو ويلفريد تسونغا 6 - 2 و6 - 3 و6 - 2، على غرار بارتي المصنفة أولى عند السيدات، التي اكتسحت البريطانية هارييت دارت 6 - 1 و6 - 1، وسيرينا الحادية عشرة التي تخطت الألمانية يوليا غورغيس الثامنة عشرة 6 - 3 و6 - 4.

وباستثناء المجموعة الثالثة التي أظهر فيها بعض المقاومة والحماس، لم يقدم تسونغا المستوى الذي يمكنه من الحيلولة دون تلقيه الهزيمة التاسعة من أصل 13 مواجهة جمعته بنادال الذي احتاج إلى ساعة و48 دقيقة لحسم اللقاء.

وقال نادال: «لعبت مباراة جيدة جداً منذ بدايتها؛ نجحت في كثير من الأمور. (تسونغا) هو من اللاعبين الذين يريد الجميع تجنبهم، لكن اليوم كان يومي».

ويلتقي الإسباني في الدور الرابع، التاسع له في البطولة الإنجليزية، والـ45 في بطولات الغراند سلام التي أحرز فيها 18 لقباً حتى الآن، مع البريطاني دانيال إيفانز أو البرتغالي جواو سوزا.

وتوج نادال بلقب ويمبلدون عامي 2008 و2010، بعد إحرازه رولان غاروس أيضاً في المرتين، وسيحاول هذا العام تحقيق ثنائية البطولتين في عام واحد، للمرة الثالثة في مسيرته، ومعادلة إنجاز السويدي بيورن بورغ (1978، و1979 و1980).

وشهدت منافسات السبت حادثة غريبة، إذ علقت مباراة الدور الثالث أيضاً بين الكازاخستاني ميخائيل كوكشكين والألماني يان - لينارد شتروف في الملعب 12، والنتيجة 2 - 2 في المجموعة الرابعة، بعد أن فاز الأول في الأولى 6 - 3 والثانية 7 - 6 (7 - 5) قبل أن يخسر الثالثة 4 - 6، وذلك بسبب وعكة صحية ألمت بأحد المتفرجين.

وذكر المنظمون أن المتفرج احتاج إلى «رعاية طبية»، مما اضطر الجميع إلى مغادرة الملعب في الوقت الذي توجهت فيه الإسعاف إليه لنقل المتفرج المتوعك إلى المستشفى.

ولم تكن تلك الحادثة الغريبة الوحيدة السبت، إذ تهجم فونييني على البطولة الإنجليزية بعد خروجه من الدور الثالث، بخسارته أمام الأميركي تينيس ساندغرن 3 - 6 و6 - 7 (10 - 12) و3 - 6، متمنياً أن «تنفجر قنبلة» في ويمبلدون.

وتذمر فونييني من اضطراره لخوض المباراة على الملعب 14 الذي يتسع لـ318 متفرجاً فقط، رغم أنه كان رابع أفضل مصنف بين اللاعبين الذين يخوضون منافسات السبت (الثاني عشر)، متسائلاً: «هل من العدل أن ألعب هنا؟ اللعنة على الإنجليز. حقاً، أتمنى لو تنفجر قنبلة في هذا النادي (نادي عموم إنجلترا). يجب أن تنفجر قنبلة هنا».

ورأى الإيطالي البالغ 32 عاماً، المعروف بطباعه الحادة، أن «الملعب لم يكن جيداً حقاً»، مضيفاً: «أتأسف إذا شعر أحد بالإهانة. أنا أعتذر، لا مشكلة».

ويلتقي ساندغرن (27 عاماً) في الدور الرابع، الثاني له في الغراند سلام، بعد بطولة أستراليا العام الماضي، حين بلغ ربع النهائي، مع مواطنه سام كويري، الفائز على الأسترالي جون ميلمان 7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (10 - 8) و6 - 3.

ومن جهته، لم يجد الياباني كي نيشيكوري، الثامن وصيف فلاشينغ ميدوز لعام 2014، صعوبة تذكر في التأهل إلى الدور الرابع، للموسم الثاني توالياً، وذلك بفوزه على الأميركي ستيف جونسون 6 - 4 و6 - 3 و6 - 2.

وعند السيدات، بلغت بارتي المصنفة أولى الدور الرابع من البطولة الإنجليزية، للمرة الأولى في مسيرتها، بفوز كاسح على دارت 6 - 1 و6 - 1.

واحتاجت بارتي، الساعية إلى أن تصبح أول لاعبة تحرز لقب بطولتي رولان غاروس وويمبلدون في موسم واحد منذ الأميركية سيرينا ويليامز عام 2015، إلى 52 دقيقة فقط لتخطي عقبة منافستها البريطانية المصنفة 182 عالمياً.

وتلتقي الأسترالية البالغة 23 عاماً في الدور المقبل الأميركية أليسون ريسك، المصنفة 55 عالمياً، التي تغلبت بدورها على السويسرية بيليندا بنسيتيش الثالثة عشرة 4 - 6 و6 - 4 و6 - 4.

وكانت بارتي التي أصبحت أول أسترالية تتأهل إلى الدور الرابع في ويمبلدون منذ 2010 راضية تماماً عن أدائها الذي كان «جيداً جداً. أرسلت بشكل ممتاز، أمر مذهل، هذه المرة الأولى لي (تصل إلى الدور الرابع)، هذه أراضٍ جديدة بالنسبة لي».

وستحاول بارتي جاهدة أن تصبح أول أسترالية منذ إيفون غولاغونغ - كاولي عام 1980 تتوج بلقب ويمبلدون.

ورغم أعوامها الـ37، وتراجع مستواها بعد ابتعادها بسبب الحمل ووضعها مولودتها الأولى في سبتمبر (أيلول) 2017، ثم بسبب الإصابات المتلاحقة، واصلت الأسطورة سيرينا مسعاها لمعادلة الرقم القياسي المطلق لعدد الألقاب الكبرى الذي تحمله الأسترالية مارغريت كورت (24 لقباً)، وذلك بتأهلها إلى الدور الرابع، للمرة السادسة عشرة في مسيرتها، بعدما جددت تفوقها على غورغيس بالفوز عليها 6 - 3 و6 - 4.

وكانت الأميركية المتوجة بسبعة ألقاب في ويمبلدون قد تخطت غورغيس في نصف نهائي النسخة الماضية في طريقها إلى النهائي، حيث خسرت أمام الألمانية الأخرى أنجيليك كيربر، وهي التي حققت السبت فوزها الخامس على منافستها من أصل 5 مواجهات بينهما، اثنان منها في رولان غاروس ومثلهما في ويمبلدون.

وستكون العقبة التالية في طريق سيرينا، التي أقرت أنه «كان عاماً شاقاً عليّ، لذلك في كل مباراة آمل أن أتحسن كثيراً. أحاول في كل مرة أخرج فيها (إلى الملعب)»، الإسبانية كارلا سواريز نافارو التي خسرت جميع مواجهاتها الست السابقة مع الأسطورة الأميركية.

وعجزت الهولندية كيكي برتنز الرابعة عن تكرار سيناريو العام الماضي حين وصلت إلى ربع النهائي، وذلك بخسارتها في الدور الثالث أمام التشيكية باربورا ستريكوفا 5 - 7 و1 - 6، فيما حجزت التشيكية بترا كفيتوفا السادسة مقعدها في الدور الرابع للمرة الأولى منذ عام 2014، حين توجت بلقب البطولة الإنجليزية للمرة الثانية في مسيرتها، وذلك بفوزها السهل على البولندية ماغدا لينيت 6 - 3 و6 - 2.

وتلتقي كفيتوفا التي وصلت بداية الموسم الحالي إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، حيث خسرت أمام أوساكا، البريطانية جوهانا كونتا التاسعة عشرة التي بلغت الدور الرابع للمرة الثانية في مسيرتها، بعد 2017 حين وصلت إلى نصف النهائي، بفوزها على الأميركية سلون ستيفنز التاسعة بطلة فلاشينغ ميدوز لعام 2017 بثلاث مجموعات 3 - 6 و6 - 4 و6 - 1.