النصر والهلال عقبة الفتح نحو «الآسيوية»


بعد أن قفز إلى المركز الرابع في سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم


14/03/2018

المصدر-جريدة اليوم





 

عاد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفتح إلى محافظة الأحساء الأسبوع الماضي متوجًا بثلاث نقاط ثمينة قفزت به إلى المركز الرابع في سلم ترتيب الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، وذلك حينما تغلب على مستضيفه فريق الفيصلي بهدفين دون رد في المواجهة، التي جمعت الفريقين في محافظة المجمعة ضمن لقاء مؤجل من الجولة الثامنة عشرة من دوري المحترفين.



ونجح فريق الفتح في مواصلة الظهور بشكل مميز في الجولات الخمس الماضية توجها بحصوله على ثلاث عشرة نقطة منحته قفزة كبيرة من المركز العاشر إلى الرابع مما يعكس حقيقة التطور الفني، الذي يمر به الفريق رغم الغيابات التي عصفت به على مستوى الإصابات والإيقافات ونجاح مدير الجهاز الفني للفريق التونسي فتحي الجبال، الذي يتمتع بخبرات فنية عالية وانعكاس خبرته على الفريق من خلال التدوير المناسب للاعبين وتجهيز البديل المناسب، الذي تضاهي جاهزيته جاهزية اللاعب الأساسي، فكان ذلك هو التحدي الحقيقي لقائد الدفة الفنية للفريق، الذي تمكن من التعامل مع كل تلك الظروف بمثالية فنية عالية.



أهداف فريق الفتح في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم وكما هو واضح لن تقف عند أفراح تحقيق المركز الرابع، بل يسعى مسيرو النادي برئاسة المهندس سعد العفالق إلى تحقيق الاستمرارية والتمسك بالمركز المهم مع تبقي جولتين على ختام الدوري السعودي للمحترفين، على الرغم من صعوبتهما، فالأولى ستكون أمام فريق النصر والختام أمام المنافس على اللقب فريق الهلال، لذلك تسعى الإدارة الفتحاوية لإعداد برنامج مثالي للفريق الكروي الأول خلال فترة التوقف التي سيشهدها الدوري السعودي للمحترفين بداعي مشاركة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في أيام الفيفا من خلال خوض لقاءات ودية تمنح الفرصة للوقوف على أخطاء الفريق لتصحيحها والعمل بشكل مكثف للمحافظة على المكتسبات الفنية وتطويرها وعدم فقدان حساسيتها بسبب التوقف.



وبات هدف إدارة النادي واضحًا بعد حديث رئيس مجلس إدارة النادي المهندس عبدالعزيز العفالق لـ«الميدان» بأن المشاركة الآسيوية سقف الطموح خلال ما تبقى من الموسم الرياضي الحالي ليكرروا ظهورهم في المحفل الآسيوي للمرة الثالثة في غضون خمس سنوات، وكذلك تحقيق أفضل مركز للفريق في الدوري السعودي بعد لقب 2011/‏ 2012م.