«مكة الثقافي» يمنح الفكر السعودي فرصة مثالية للإبداع


الفيصل يوافق على تشكيل لجنة لوضع برنامج الملتقى القادم


9/8/2017

المصدر-جريدة اليوم





 

وافق صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة على مقترحات اللجنة الإشرافية العليا لملتقى مكة الثقافي باستمرار الملتقى وتركيزه في العام القادم على نفس الفكرة «القدوة»، التي انطلقت في الموسم الماضي تحت شعار «كيف نكون قدوة ؟»، على أن تتولى لجنة تطوير الشعار الحالي وضع الخطط والبرامج للعام القادم.



وقال سموه، خلال رئاسته بمقر الإمارة في جدة امس، اجتماع اللجنة الإشرافية العليا لملتقى مكة الثقافي، بحضور الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة، والأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة مخاطبا مسئولي المنطقة والجهات الخاصة المشاركة في ملتقى مكة «شكراً على تعاونكم، واعتقد أن التجاوب كان منقطع النظير»، مشيراً إلى أنه كان ناجحاً ووحّد جهود الجهات في المنطقة للخروج ببرنامج فكري لتنمية المجتمع.



وأضاف: «شعار ملتقى مكة الثقافي كان يفترض أن يكون في كل عام مختلف، ولكن كل هذا الزخم يجعلنا نستمر بنفس الصيغة ونطورها، لذلك ستعمل اللجنة المشكلة على وضع فكرة (القدوة) بأسلوب جديد ووضع منهج ينتهي بأسبوع مكة الثقافي»، وتابع سموه: «زدتموني أملاً وتفاؤلا، أن الفكر السعودي مبدع متى أعطي الفرصة».



واستعرض سموه تقارير أعمال ونتائج مشروع ملتقى مكة الثقافي «كيف نكون قدوة؟» في عامه الأول الذي جرى تنفيذه في محافظات المنطقة، وقدمت من خلاله 64 جهة حكومية وخاصة 238 مبادرة، إضافة إلى 100 مبادرة فردية.واطلع الأمير خالد الفيصل واللجنة الإشرافية العليا من خلال عرضٍ مرئي على أعمال ونتائج الملتقى التي تحققت في العام الماضي واسهامه في دعم الجهود التنموية في المنطقة لبناء الإنسان فكرياً وثقافياً وتوعوياً، عبر إقامة وتنظيم مجموعة متناغمة من البرامج والأنشطة والفعاليات طيلة العام، وفي مختلف محافظات المنطقة ومراكزها.



وأكد العرض أن الملتقى في عامه الأول نجح في تقديم برامج ثقافيَّة وفعاليات معرفيَّة متميِّزة أسهمت في بناء الإنسان، وتنمية قدراته واستثمار المقومات الثقافيَّة والطاقات الإبداعيَّة في المنطقة، لتنمية المجتمع والفرد وتطوير العمل الثقافي، والفكري، والمعرفي.



واشتمل العرض على المراحل التي نفذ بها المشروع، الذي بدأ بالمبادرات وتسجيلها ومراجعتها مع الجهات وتعديلها حتى تمت الموافقة عليها لتكون منسجمة مع شعار الملتقى كيف نكون قدوة؟.



وأبرز العرض تفاصيل الدور الذي قدمته وسائل التقنية والأنظمة الإلكترونية الداعمة لأعمال الملتقى في ربط المشاركين بأمانة الملتقى واطلاق موقع إلكتروني للملتقى وتطبيق ذكي ومنصات إلكترونية في وسائل التواصل الاجتماعي.



واستعرض التقرير جوائز ملتقى مكة الثقافي، التي وضعت بهدف تحسين وتطوير المبادرات وتحفيز الجهات والأفراد للتحضير المبكر والتركيز على جودة المبادرات وتوسيع الأثر الإيجابي للمبادرات كما وكيفا، وشملت 3 فروع هي جائزة الابداع للمبادرات المؤسساتية وجائزة الابداع للمبادرات الفردية وشخصية العام لملتقى مكة الثقافي، والآلية والمعايير التي وضعت لتقييم المبادرات الفائزة. وتطرق العرض إلى الحضور الكبير للملتقى إعلاميا.



كما بين العرض المشاركة الفاعلة التي شهدها الأسبوع الثقافي والفعاليات التي اندرجت تحت مظلته.



يُذكر أن ملتقى مكة الثقافي في عامه الأول سجل حضوراً لافتًا في أنحاء منطقة مكة بجميع محافظاتها بمشاركة 64 جهة حكومية وخاصة، تقدمت بنحو 238 مبادرة إضافة إلى 100 مبادرة فردية واستهدف كل شرائح المجتمع.