مصري يرسم لوحات بالمسامير والخيوط


.


20/9/2018

المصدر-جريدة الحياة




خاض الفنان المصري محمد قطب (37 سنة)، تحديات كثيرة حتى استطاع إنتاج لوحات باستخدام المسامير الحديد المثبتة على ألواح خشب، إضافة إلى الخيوط التي استخدمها في أشكال هندسية بديعة لرسم وجوه عمالقة الفن والرياضة وشخصيات سياسية وعامة في مصر والوطن العربي. كما أن أولى لوحاته كانت للثائر العالمي تشي غيفارا. وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على تجربته الأولى، يحكي قطب لـ «الحياة» عن تجربته وأكثر التحديات والصعوبات التي اجتازها بفضل إيمانه بذاته.




وقال: «واجهتني تحديات عدة، كان أبرزها توفير الأدوات الصالحة للاستخدام في هذا النوع من الفنون. المسامير كانت تتعرض للصدأ والتآكل والخشب ينكسر، ولم أجد سوى استيراد أنواع محددة من الدبابيس والمسامير المصنوعة من الزنك والنحاس ومواد أخرى ضد الصدأ من هنغاريا، فالنجاح دائماً مرهون بالفكرة، وأرغب في تسجيل اسمي ضمن موسوعة غينيس».



وعن حياته العملية وتجربته الأولى وطريقة التنسيق بينهما، أوضح قطب إنه يعمل موظفاً في إحدى شركات المقاولات، لكنه يهوى الرسم. وعلى رغم ذلك لم يرتضه سبيلاً حتى أدخل مزيداً من الأدوات لابتكار طريقة جديدة. وبعد نجاح تجربته، شارك في الكثير من المعارض الفنية، ويستعد حالياً للمشاركة في واحد من أهم المعارض والذي يحمل اسم «معرض فن وسلام» والمقرر إقامته في مكتبة مصر العامة بمشاركة مشاهير الفن. وكشف قطب مشاركته خلال هذا المعرض بلوحة للفنانة المكسيكية الشهيرة فريدا كالو التي أصبحت بفضل أعمالها رمزاً عالمياً للإبداع، وأضاف الفنان المصري: «هذه اللوحة لتخليد واحدة من أهم رموز الرسم في العالم»، مستخدماً فيها تقنية عدة منها الأكريليكك والمسامير والخيوط.

 



وتابع: «بدأت الرسم باستخدام المسامير عام 2014، بعدما رأيت إحدى اللوحات التي غيرت مسار حياتي كـرسام، وأضاف: «رأيت إحدى اللوحات وأعجبت بفكرتها، وتساءلت عن طريقة تنفيذها وكان لدي إصرار على معرفة طريقة عملها. كان لا بد من تعلم الظل وبعض الجوانب الفنية في البداية التي تؤهلني لتنفيذ هذا العمل. كانت اللوحة التي انتجتها للمناضل العالمي الثائر تشي غيفارا، بعدها نفذت عدداً من اللوحات منها واحدة للملك المصري الفرعوني توت عنخ آمون بتقنية الـ 3D، وأخرى للاعب المصري الكابتن محمد أبو تريكة استغرق تنفيذها 12 يوماً واستخدمت فيها 8000 دبوس، وواحدة لكوكب الشرق أم كلثوم... فمن يرى هذه الأعمال فعلياً يرى الخيوط والمسامير متداخلة في شكل هندسي، بينما من يراها عبر الصور والكاميرات سيجدها لوحة عادية.