ملتقى مكة الثقافي يعلن بدء استقبال مبادراته خلال الأسبوعين المقبلين


.


6/9/2020

المصدر-جريدة الرياض



 

أعلن ملتقى مكة الثقافي «كيف نكون قدوة؟ في العالم الرقمي»، والذي أطلقه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل الاثنين الماضي، عن البدء في استقبال مبادراته لعام 1442، خلال الأسبوعين المقبلين. 



وأوضح المدير التنفيذي للملتقى الدكتور مناجي الكناني، أن تقديم المبادرات سيكون عبر موقع «مبادرتي»، مشيراً إلى أن الملتقى يقدم مجموعة من الجوائز النوعية لدعم وتحفيز المبادرات، والبرامج المقدمة ضمن موضوع الملتقى هذا العام بمنطقة مكة المكرمة، بحيث تقدم للجهات والأفراد ملاك المبادرات تحقيقاً للأثر الإيجابي. 



وقال الكناني: «نحن نحلق إلى فضاء أوسع بعد توجيه الأمير خالد الفيصل وسمو نائبه الأمير بدر بن سلطان باختيار عنوان ملتقى مكة الثقافي لهذا العام ليكون «كيف نكون قدوة؟ في العالم الرقمي».



وأشار إلى أن العالم اليوم يدخل عصر الثورة الصناعية الرابعة منذُ الثورة الصناعية الأولى في القرن الثامن عشر، حيث يتميز هذا العصر بطمس الخطوط الفاصلة بين المجالات الرقمية والبيولوجية والمادية، حيث تشكل التقنية الرقمية فيه جزءًا لا يتجزأ من المجتمعات، وطرق التواصل، حتى الأجزاء الرقمية المصنعة للزراعة داخل الأجسام البشرية.



وأضاف بأن التقنيات الرقمية الناشئة بما في ذلك الروبوتات، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء (IoT)، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والمركبات ذاتية القيادة وتقنية النانو، والحوسبة الكمومية، والتقنيات الحيوية، تشكل اليوم المحرك الأساسي للاقتصادات العالمية، وعلى ذلك كان موضوع الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2016 في دافوس السويسرية.



«العالم الرقمي»



أكد الكناني أن هذا المفهوم الذي يفرض وجوده اليوم في ظل التقدم الكبير الذي تحققه المملكة في مؤشر التنافســية العالميــة بمحور الاتصالات وتقنية المعلومات والصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي حيــث قفــزت 16 مركزاً لتحقق المرتبة 38 عالميــًا، كمــا حققــت مكانــة متخصصــة بيــن أكبــر الاقتصــادات فــي محــور الحوكمــة التقنية لتحتل المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين G20.



ولفت إلى أن تطبيقات العالم الرقمي تبرز اليوم في ظل ظروف صعبة يعيشها العالم تحت تأثيرات جائحة كورونا، حيث تفوقت المدن التي تملك بنية تحتية رقمية، وأنظمة إلكترونية رقمية في تجاوز الكثير من الصعاب باستخدام التقنيات الرقمية الحديثة.



وتابع: «هذه الممكنات، والمحفزات تدعونا لاستخدام تطبيقات العالم الرقمي وتسخيرها بما يبني الإنسان وينمي المكان في منطقة مكة المكرمة بالشكل الأمثل». 



«بناء سلوك القدوة»



تتبنى مبادرات ملتقى مكة الثقافي لعام 1442 هـ في عامه الخامس سلوك القدوة، وتعزز تواجدها في الفضاء الرقمي. وستسخر الأفكار لتصميم تطبيقات رقمية تدعم الجهود المترامية لنقل مكة إلى مدينة ذكية.



وتتقسم أنواع المبادرات الى عدة أقسام، أبرزها التحولية، وهي مبادرات يشرف عليها الملتقى وتقدم من جهة أو أكثر بحيث تتكامل فيها الجهود لخدمة أهداف الملتقى لهذا العام.



وتأتي في المرتبة الثانيه مبادرات الأفراد: وهي مبادرات تقدم كمشاركات فردية يقدمها الأفراد لتحقيق أهداف الملتقى لهذا العام.



وثالث الأنواع المبادرات المؤسسية: وهي مبادرات تقدمها الجهات الحكومية والخاصة بشكل منفرد ضمن فعاليات ملتقى مكة الثقافي.



«الجوائز» 



جوائز الإبداع للمبادرات المؤسسية: ويتضمن هذا الفرع جوائز مخصصة للجهات المشاركة في فعاليات ملتقى مكة الثقافي بحيث يتم تكريم المراكز الثلاثة الأولى والتي قدمت أفضل مبادرات للملتقى.



كما سيتضمن أيضاً جوائز الإبداع للمبادرات الفردية، ويتضمن هذا الفرع جوائز مخصصة للمشاركات الفردية كمبادرات تقنية رقمية، بحيث يتم تكريم المراكز الثلاثة الأولى التي قدمت أفضل مبادرات فردية للملتقى.



فيما ستكون هناك جوائز الإبداع لمبادرات المحافظات: وهي جوائز تهدف إلى إشراك المحافظات في الحراك الثقافي والتنموي في المنطقة، وإتاحة الفرصة للمبدعين للمشاركة في تنمية مدنهم في شتى المجالات المتعلقة بالعالم الرقمي. بحيث تشمل الجوائز المبادرات المخصصة لمعالجة مشكلة قائمة في المحافظة أو وضع حلول لها أو استجابة لحاجة أو تطوير يخص تلك المحافظة على وجه التحديد.



وتخضع معايير التقييم إلى وضوح المبادرة، والتميز والإبداع، ومنهجية تنفيذ المبادرة، والنتائج والمخرجات المتوقعة (الأثر).



كما تتضمن مرتكزات الملتقى على تعزيز الانتماء الوطني في وسائط العالم الرقمي. تفعيل منظومة رقمية رائدة في المنطقة، وتشجيع صناعة منتجات رقمية وتطبيقات الثورة الصناعة الرابعة. 



ويهدف الملتقى إلى تعزيز الاستفادة من التطورات الحديثة في الاتصالات وتقنيات المعلومات.



كما يهدف إلى بناء التواصل الإيجابي، وإثراء المحتوى في الوسائط الرقمية، ودعم استخدام الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لتطبيقات تعزز «مكة الذكية»، وكذلك تفعيل دور الجامعات، والجهات ذات العلاقة لإكساب المهارات الرقمية الحديثة، وأتمتة العمل لربط الجهات الحكومية والخاصة بالمنطقة مع الإمارة إلكترونياً.