سعودية تؤسس أول علامة تجارية للملابس الرياضية النسائية


.


28/10/2018

المصدر-جريدة اليوم

 
أرادت إيصال رسالتها حول أهمية الرياضة للنساء وكانت وسيلتها هي تصميم علامة تجارية خاصة بها، "فاطمة باطوق" مؤسسة أول علامة تجارية رياضية وأول نادٍ نسائي مرخصا بالمملكة، توضح لـ"اليوم" بدايتها بدخول عالم الملابس والذي جاء بعد تفكير عميق حول كيفية إقناع السيدات بممارسة الرياضة؛ وذلك لما فيها من فوائد عدة ووسائل للوقاية من الأمراض.


بداية المشوار


لم يكن طريق فاطمة مُمهدا، فعانت في بداية مشوارها من النظرات الدونية التي تُلاحقها من السيدات والاعتقاد بأن الرياضة وسيلة للتنحيف قبل الزواج أو علاج لسيدة كبيرة بالسن، كما تلقت الكثير من الانتقادات من السيدات أكثر من الرجال؛ كون أن ممارسة الرياضة للنساء في ذلك الوقت غير مسموح بها ما دام لا توجد أماكن مرخصة ومُهيأة للممارسة.


دراسة الملابس


التفتت إلى عالم الملابس باعتباره النقطة المشتركة بين جميع السيدات، وانطلقت مرحلة دراسة الملابس من ناحية الألوان وقصات الملابس الرياضية المختلفة وما يُلائم جسم المرأة العربية ومراقبة السوق، تمكنت باطوق من حل جميع الإشكاليات التي تواجه المرأة العربية عن طريق سيدة أجنبية قامت بإيصالها إلى البرازيل واختيار أقمشة مناسبة لجسم المرأة العربية كون المرأة البرازيلية تحظى بجسم مشابه للأجسام العربية.


أطلقت أولى مجموعاتها عام 2012م بالاعتماد على الألوان الغامقة مطبوعة بـ"بوب آرت" وبعد أن حققت أرباحًا توجهت إلى مجموعتها الثانية والتي تميزت بمسمى "ألوان البحر"، ومن ثم الفسفوري واختتمت مجموعاتها بالأسود والأبيض مطبوعة بنقشات عربية.


معرفة التصميم


تطرقت باطوق إلى الصعوبات التي واجهتها موضحة أن أبرزها معرفة التصميم وتطلب الأمر سنتين لمعرفة الأقمشة ودخول السوق السعودي، بالرغم من أنها حظيت بتشجيع كبير من السعوديات كونها علامة تجارية سعودية ولكن السوق رفض استقبالها لتفضيل الماركات العالمية.


وأضافت: استهدفت فئة عمرية معينة 15 سنة فما فوق، كما أن نوعية القماش المستخدم في تصنيع الملابس مميز جدًا قابل للتمدد 40%، فهنالك إمكانية كبيرة لإرتداء الملابس قبل الحمل وأثناء الحمل، مشيرة إلى أن مجال الرياضة مجال استثماري مغرٍ جدا مع سهولة التصاريح، فالمرأة لا تقبل على فتح النوادي فقط بل إنها تتجه إلى مجال الملابس الرياضية والوجبات الصحية، ما دام هناك شغف وإصرار فسوف تصل- بإذن الله- ومع رؤية 2030 هنالك فرصة كبيرة بأن تثبت المرأة نفسها.


دعم الوالدة


واختتمت حديثها بالإشادة بدعم والدتها لها في أول مشوارها ودعم السيدة الأجنبية التي تم توظيفها لتنفيذ ما يجول في مخيلتها، وحاليًا بدأت تتنقل علامتها التجارية بدول الخليج وسنغافورة وأستراليا، وفي صدد إيصال رسالتها للعالم.