«دومة الجندل».. مدينة استعصت على زنوبيا


.


28/5/2019

المصدر-جريدة اليوم

 



























/ ٢٠١٩




 




تحتضن منطقة الجوف أكثر من 250 موقعا أثريا، تشير إلى العراقة وعمق الشواهد لوجودها عبر تواريخ من التحتضن منطقة الجوف أكثر من 250 موقعا أثريا، تشير إلى العراقة وعمق الشواهد لوجودها عبر تواريخ منحقب الزمنية والتي بدأت بالعصرين الحجري والنحاسي، كما قامت فيها حضارات متعددة كالآشورية والبابلية والنبطية والرومانية وأخيرا الإسلامية، وهو ما يؤكد على أن محافظة «دومة الجندل» غنية بالآثار ومقومات الاستثمارات السياحية.



» نصوص مكتوبة



ظهرت دومة الجندل في العهد الآشوري، كما أن هناك نصوصا مكتوبة تتحدث عنها تعود إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد، ويذكر أن ملكة تدمر «زنوبيا» 267-277 غزتها، وعجزت عن الاستيلاء عليها لمناعة تحصينها. وشهدت في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - غزوة دومة الجندل في السنة الخامسة للهجرة، كما بعث الرسول في العام التاسع للهجرة خالد بن الوليد إليها والذي استطاع فتحها.



» موقع وحدود



تقع محافظة دومة الجندل جنوب غرب مدينة سكاكا، وهي من أهم المواقع التاريخية والحضارية في المملكة، وتحتضن قلعة مارد ومسجد عمر بن الخطاب.



وكان يحيط بها سور ضخم يمتد عدة كيلو مترات، وما بقي منه في الجزء الغربي وجانب من الجزء الشمالي، في حين اختفت الأسوار في الأجزاء الجنوبية والشرقية، وذلك بسبب تمدد المدينة العمراني باتجاه الجنوب، وتوسع الرقعة الزراعية باتجاه الشمال والشرق، كما تتركز بقايا السور في منطقة المرتفع الصخري الذي يحف بالمدينة من جهة الغرب، حيث تظهر على قمة ذلك المرتفع بقايا جدران السور، وهي تنحدر باتجاهين نحو الشمال وتحيط بالمدينة من ضلعها الغربي، ونحو الشمال الشرقي باتجاه الأطراف الجنوبية الغربية.