انطلاق "كرنفال المناطيد" الأول من نوعه محلياً وخليجياً


" وزارة السياحة في سلطنة عُمان" تقود الجهود الترويجية لـ "موسم الخريف 2019"


تواصل محافظة ظُفار العُمانية استقبال آلاف الزوّار الباحثين عن تجربة سياحية استثنائية، بالتزامن مع الاحتفاء بـ "موسم الخريف" الذي انطلق في 21 يونيو الفائت بسلسلة من النشاطات المتنوعة التي تجسد متعة الاستكشاف والمغامرة بالاستفادة من المقومات التنافسية التي تضع السلطنة في مصاف الوجهات السياحة الأكثر تميزاً وريادة في العالم. ويحظى الزوّار والسياح بفعاليات متميّزة على مدى 3 أشهر، في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة الاستعدادات لانطلاق "كرنفال المناطيد" الأول من نوعه محلياً وخليجياً، والذي يُضفي ألقاً خاصاً لموسم الخريف المستمر لغاية 21 سبتمبر المقبل.

ويُقام "كرنفال المناطيد"، المقرّر بين 20 يوليو الجاري و25 أغسطس المقبل، في إطار التعاون المثمر بين القطاع الخاص وعدد من الجهات الحكومية من بينها وزارة السياحة، مستقطباً اهتماماً لافتاً من المواطنين والمقيمين والسياح الإقليميين والدوليين كونه تجربة متفردّة للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة من سماء صلالة عبر أكثر من 15 منطاد هوائي. ويبرز "مهرجان صلالة السياحي" كأحد أبرز الملامح المميزة لـ "موسم الخريف"، لما يزخر به من جدول حافل بالفعاليات الترفيهية والثقافية والفنية والرياضية والتراثية والترويجية وغيرها.

وتستقطب صلالة، المعروفة بعروس ظُفار، سنوياً أعداداً هائلة من السياح للاستمتاع بالمناخ اللطيف الذي تطغى عليه النسمات الباردة ورذاذ الأمطار، إلى جانب مجموعة من الأنشطة الترفيهية والسياحية والتجارب الاستثنائية لاستكشاف جوانب فريدة من الثقافة العُمانية بما فيها ثقافة اللبان. ويمكن لزوار صلالة زيارة الشواطئ البيضاء الشهيرة والخيران والعيون المائية والكهوف وغيرها من الوجهات الطبيعية الجاذبة. وتعتبر المنطقة، المشهورة بجبالها الرائعة وسهولها الخضراء، المكان الأمثل للترفيه والاسترخاء بعيداً عن حر الصيف. واستقطبت محافظة ظُفار 826,376 زائر خلال "موسم الخريف 2018"، بزيادة قدرها 28.1% مقارنةً بـ 644,931 في العام 2017.

ومن هذا الجانب، فقد حرصت الوزارة على التنسيق عن كثب مع نخبة الهيئات الحكومية والشركات الخاصة المعنية بالسياحة والسفر، لضمان توفير كافة السبل الضامنة لتزويد الزوار والسياح بتجربة لا تُنسى خلال موسم الخريف. وقامت باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها استقبال الجميع بالترحاب وتقديم المساعدة السريعة والمناسبة التي تلبي احتياجاتهم وترقى إلى مستوى تطلعاتهم.

وأطلقت الوزارة حملات ترويجية واسعة النطاق عبر وسائل الإعلام التقليدي والاجتماعي، في سبيل التعريف بأحد المواسم السياحية الأكثر تميّزاً في محافظة ظُفار التي تمتاز حالياً بأجواء خريفية رائعة. وتشمل الحملات النوعية أيضاً توزيع دليل سياحي يتضمن معلومات كثيرة حول أهم وجهات الجذب السياحي والفنادق وأبرز النشاطات التي تتميز بها عُمان. وعقدت الوزارة شراكات مثمرة مع عدد من الشركات الرائدة في السياحة والسفر، وعلى رأسها "هوليدي فاكتوري" و"ويجو" و"المسافر" ، من أجل توفير عروض جاذبة وحزم حصرية للسيّاح.

وتم إطلاق حملات ناجحة أخرى عبر شبكات التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور المستهدف وزيادة الوعي حول المقومات التنافسية والوجهات الجاذبة التي تزخر بها عُمان، لا سيّما خلال موسم الخريف. وتتضمن الصفحات الرسمية للوزارة على قنوات الإعلام الاجتماعي باقات متكاملة للعطلات الخاصة والعروض الترويجية المقدمة في كل من مسقط وصلالة، إلى جانب محتوى غني يسلط الضوء على مناطق الجذب السياحي الأكثر شهرة وشعبية في السلطنة.

وتعتزم الوزارة، في إطار حملاتها النوعية، تقديم المزيد من الحوافز الرئيسية والعروض الجاذبة للزوار والسياح الراغبين بحجز أي من الفنادق العاملة في سلطنة عُمان.

وقامت الوزارة بإنشاء مراكز المعلومات السياحية المؤقتة منها والدائمة المتواجدة في المنافذ البرية والجوية والمجمعات التجارية ومركز البلدية الترفيهي والذي يحتضن فعاليات مهرجان صلالة السياحي، من أجل رفد الزوار والسياح بمعلومات وافية حول الفنادق والمطاعم والمواقع السياحية الشهيرة. حيث تواصل جهودها الحثيثة لتوزيع الكتيبات الترويجية والمواد التثقيفية المعدة خصيصاً للتعريف بأهم التدابير الواجب اتخاذها لضمان السلامة على الطرق وتسليط الضوء على التقاليد المحلية والعادات الغنية لسلطنة عُمان. وتتمنى الوزارة أن تسهم هذه المبادرات في تقديم يد العون والمساعدة للزوار الدوليين وتمكينهم من التمتع بالغنى الطبيعي والثقافي والحضاري والتاريخي لمحافظة ظُفار.

وتحتضن ظُفار حالياً 34 فندقاً تقدم بمجملها 4,115 غرفة فندقية و6,312 سرير، وتحمل عدد من أهم العلامات التجارية الرائدة.