دعم "سيركو الشرق الأوسط" لملف التوطين يتجسد في وجود 210 كفاءات إماراتية ضمن فريق "مترو دبي"


تماشياً مع سياسة التوطين في إطار الأجندة الوطنية


أعلنت شركة "سيركو الشرق الأوسط" عن تحقيقها إنجاز جديد وذلك بزيادة عدد المواطنين الإماراتيين العاملين في مترو دبي ليصل إلى 210 موظف. ويشغل المواطنون الإماراتيون حالياً 40 منصباً مختلفاً في مختلف الإدارات والوظائف في الشركة، ويشكلون ما نسبته 13% من القوة العاملة في مشروع مترو دبي في أعقاب حملة التوظيف الأخيرة.
وقامت "سيركو الشرق الأوسط" في السنوات القليلة الماضية بتقديم العديد من فرص التطوير الوظيفي على كافة المستويات، من خلال طرحها لبرامج مختلفة تعكس التزام الشركة بدعم سياسة التوطين تماشياً مع رؤية الإمارات 2021، التي وضعت خارطة طريق واضحة لانتقال الدولة إلى اقتصاد المعرفة. ويأتي هذا الإعلان كنتيجة للجهود التي قام بها فريق العمل والموارد البشرية في الشركة على مدى خمسة أعوام، حيث عملوا خلالها بجهد كبير لتحقيق هذا الإنجاز. وتشكل الإناث ما نسبته 42% من القوة العاملة الوطنية في "سيركو الشرق الأوسط" بمتوسط خدمة 3.4 سنوات و25% منهن أكملن أكثر من 5 سنوات من العمل في مترو دبي.
وقال فِل مالم، الرئيس التنفيذي لشركة "سيركو الشرق الأوسط": "تواصل سيركو الشرق الأوسط مسيرتها في تعزيز مكانتها الريادية على امتداد منطقة الشرق الأوسط، حيث تمضي قدماً نحو جهودها في تشجيع وتطوير الكوادر الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ولا تقتصر مساعي الشركة على عمليات توظيف المواطنين فحسب، بل تمتد لتشمل المبادرات والبرامج التدريبية التي تهدف إلى تعزيز معارف وخبرات الموظفين وزيادة فرصهم في الحصول على الترقيات المهنية، كذلك الحفاظ على الكوادر الوطنية العاملة في مترو دبي. وتأتي جهودنا ومساعينا المبذولة في هذا المجال لتؤكد التزامنا الكامل بمستهدفات رؤية هيئة الطرق والمواصلات، ورؤية الإمارات 2021، حيث نتطلع قدماً إلى تحقيق الطموحات والأهداف المشتركة خلال السنوات القادمة. "
من جهته، قال أليكس رانتير، مدير عام مترو دبي وترام دبي في شركة "سيركو الشرق الأوسط": "يُعتبر مترو دبي أحد المشاريع الهامة في الإمارة، ونحن ملتزمون تماماً بنقل المعارف والخبرات في مجال القطارات إلى القوى العاملة المحلية، بهدف تشغيل قطاع القطارات من قبل الموظفين الإماراتيين بشكل كامل. وقمنا بإحراز تقدم كبير في السنوات الأخيرة على هذا الصعيد، من خلال طرحنا لعدّة برامج منها "المسار" و"فرصتي" و"قدرتي" و"موازنة". كما اننا متحمسون لدعم قدرات أجيال المستقبل من المواطنين الإماراتيين وتزويدهم بالمهارات والأدوات التي يحتاجونها لتحقيق طموحاتهم المهنية والمساهمة في خلق مستقبل مستدام للدولة."
وأثنى منصور الفلاسي، مدير إدارة الموارد البشرية والتطوير في هيئة الطرق والمواصلات على الجهود الدؤوبة التي تبذلها شركة "سيركو" في مجال التوطين وتوظيف المواطنين الإماراتيين في مختلف المناصب والأدوار الوظيفية، مشيراً إلى أن الشركة تسعى دائماً إلى تمكين المواطنين الإماراتيين ومنحهم فرصاً كبيرة للنمو في هذا المجال الحيوي.
وقال الفلاسي: "نتلزم في هيئة الطرق والمواصلات بالمساهمة في تحقيق أهداف التوطين تماشياً مع رؤية الحكومة الإماراتية في بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة، ضمن إطار الأجندة الوطنية التي تتماشى مع رؤية الإمارات 2021. ونهدف في الهيئة إلى تحقيق ذلك من خلال إطلاق إمكانات مواهب المواطنين الإماراتيين وتمكينهم من المساهمة بقوة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدولة."
وأضاف الفلاسي: "تأتي عملية التوطين في مقدمة أولويات حكومة دولة الإمارات لا سيّما في ظل الإجراءات الجدية التي تمّ اتخاذها مؤخراً فيما يتعلق بطريقة تعاطي السلطات مع مسألة التوطين ودور الحكومة في مراقبة العملية بدقة. وتلتزم الهيئة بتوفير الفرص الوظيفية للمواطنين الإماراتيين وإشراكهم في الدورات والبرامج التدريبية المتقدمة من أجل تمكنيهم من اكتساب مهارات ومعارف وقدرات جديدة لمواجهة التحديّات في مسيرتهم المهنية وتأهيلهم ليكونوا قادة فاعلين يساهمون في بناء مستقبل الدولة."
ومن بين أبرز مبادرات "سيركو الشرق الأوسط" في مجال التطوير الوظيفي، برنامج "المسار"، الذي تمّ إطلاقه في العام 2017 لاستهداف المواهب الوطنية على المستوى الوظائف الإشرافية وتسريع تطورهم الوظيفي وخلق جيل من قادة المستقبل؛ وبرنامج "فرصتي"، الذي يهدف إلى توفير فرص عمل للطلاب في الشركة؛ في حين يستهدف برنامجا "قدرتي" و"موازنة" الخريجين والأمهات العاملات معاً. وتعتزم "سيركو" نشر برنامج "المسار" ومبادرات التنمية الوطنية الأخرى في المملكة العربية السعودية في السنوات المقبلة