"كانون" تطلق حملة تصوير أطباق رمضان "Food for Cause" لدعم تعليم الأطفال في أوغندا والعراق


• تقدم "كانون" دعمها لدبي العطاء في رمضان لمساعدة الأطفال في أفريقيا والشرق الأوسط على الوصول إلى فرص تعليمية تغير حياتهم


في إطار التزامها بدعم دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية العالمية التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، والتي هي جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية،  أطلقت "كانون" (Canon) خلال شهر رمضان المبارك حملة Food For Cause للمساعدة في جمع التبرعات لدعم تعليم الأطفال في الشرق الأوسط وأفريقيا. وبعد عام تسببت فيه جائحة كوفيد-19 بظهور تحديات كبيرة أمام الناس من مختلف مناحي الحياة، تلتزم "كانون" في جهودها لاحداث فرق إيجابي.

وتجمع حملة "Food For Cause" بين جانبين مهمين للشهر الكريم هما؛ العمل الخيري والطعام. وستقوم "كانون" بالتبرع بدولار أمريكي واحد لصالح دبي العطاء بالنيابة عن كل من يقوم بإرسال صورة أصلية إلى حملة Food For Cause في الفترة بين 21 أبريل الجاري ولغاية 21 مايو المقبل. وتهدف الحملة إلى جمع آلاف الدولارات لبرامج دبي العطاء التي تهدف بدورها إلى تمكين الأطفال من الحصول على فرص التعليم السليم.  

وقالت مي يوسف، مدير الاتصال المؤسسي وخدمات التسويق في "كانون الشرق الأوسط ووسط وشمال أفريقيا: "يعتبر رمضان شهر الخير والعطاء، ونحن فخورون بدعمنا لدبي العطاء خلال هذا الشهر الفضيل وتشجيع عملائنا ومحبي علامتنا التجارية وسفارئنا على المشاركة في هذه الحملة والمساهمة بالتبرع لها. وما على الراغبين بالمشاركة سوى تقديم صورة أصلية للطعام إلى موقعنا الإلكتروني قبل 21 مايو المقبل، حيث يمكن أن تكون هذه الصورة لطبق تقليدي أو وجبة مفضلة أو وليمة احتفالية. وتعد هذه الحملة فرصة لمشاركة صور الطعام الخاصة بكم والتبرع للأطفال في المناطق ذات الموارد الشحيحة، وذلك انسجاماً مع فلسفتنا المؤسسية ’كيوسي‘ Kyosei، والتي تعني باللغة اليابانية: العيش والعمل معاً من أجل الصالح العام. ويمكن للمصورين الهواة والمحترفين من خلال هذه الحملة وعبر عملية تحميل بسيطة للصور أن يتعاونوا معنا ومع دبي العطاء في هذه المبادرة الخيرية."    

وتعمل دبي العطاء على توفير فرص الحصول على التعليم السليم للأطفال والشباب في الدول النامية، حيث تعد أوغندا والعراق من بين البلدان العديدة التي تبذل فيها المؤسسة جهوداً دؤوبة لإحداث فرق إيجابي في هذا المجال.   

من جانبه، قال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: "نؤمن أنه يمكننا معاً خلق عالم أفضل من خلال التعليم والتعاون والرؤى المشتركة. وتتيح حملة Food for Cause من ’كانون‘ للجميع المساهمة في هذه الرؤية من خلال إتاحة الفرصة لجميع المصورين للاستفادة من قوة وتأثير الصورة من أجل فعل الخير. ومع كل صورة سيقدمونها فإنهم سيدعمون تعليم الفتيات والفتيان المتأثرين بأزمة اللاجئين في أوغندا والصراع في العراق من خلال إعادة بناء مدارسهم."

وتضم أوغندا أكثر من مليون لاجئ، الأمر الذي فرض ضغطاً كبيراً على النظام التعليمي في هذا البلد، حيث يواجه الأطفال اللاجئين والمحليين على السواء تحديات صعبة في الحصول على التعليم، بما في ذلك المسافة والموارد المحدودة وعدم المساواة والعنف القائم على النوع الاجتماعي والحواجز اللغوية.  

ويعالج برنامج دبي العطاء "فتيات في الأزمة" هذه التحديات من خلال بناء مدرسة جديدة وتحسين المرافق التعليمية القائمة ودعم المعلمين، حيث يستفيد أكثر من 11,150 فتاة وفتى من هذه المبادرة.   

وفي العراق، لم يشهد النظام التعليمي في هذا البلد تعافياً منذ سنوات الحرب والصراع التي تعرضت خلالها آلاف المدارس إلى أضرار جسيمة. ويعمل برنامج "التعافي والمرونة في التعليم" لدبي العطاء على إعادة بناء المدارس في بغداد والموصل ومساعدة 14,400 طفل في الحصول على فرص التعليم. 

ويمكن للمصورين من عمر 18 عاماً فما فوق ممن يعيشون في وسط وشمال أفريقيا والشرق الأوسط المشاركة في حملة Food for Cause الخيرية، حيث ستتبرع شركة "كانون" لدبي العطاء بدولار واحد مقابل كل صورة أصلية يتم تحميلها على موقعها الإلكتروني قبل منتصف ليل 21 مايو المقبل وستقوم بمضاعفة المبلغ الإجمالي مع نهاية الحملة.  

وتعد حملة Food for Cause إحدى برامج المسؤولية الاجتماعية لشركة "كانون".

ولإرسال المشاركات إلى حملة "Food for Cause"، يرجى الضغط هنا. تطبق الشروط والأحكام