أمير القصيم يرعى توقيع عقد إدارة وتشغيل وصيانة الميناء الجاف

19/1/2026
المصدر-جريدة الرياض


رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، حفل توقيع عقد إدارة وتشغيل وصيانة الميناء الجاف بمنطقة القصيم، وذلك بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للنقل الدكتور رميح بن محمد الرميح، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الدبيخي، وعدد من المسؤولين، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة النقل والخدمات اللوجستية، ودعم مسارات التنمية الشاملة في المنطقة.

ومثّل أمانة منطقة القصيم في توقيع عقد المشروع أمين المنطقة المهندس محمد بن عبدالله المجلي، إلى جانب إحدى المجموعات القابضة، حيث اطّلع سمو أمير القصيم خلال الحفل على مشروع الميناء الجاف ومكوناته وتفاصيله، الذي يقع شمال شرق مدينة بريدة.

ورفع سموه شكره وتقديره للقيادة الرشيدة – حفظها الله – على ما تحظى به المنطقة من دعم ورعاية كريمة للقطاعين العام والخاص، مباركًا توقيع عقد تنفيذ الميناء الجاف في منطقة القصيم، الذي يجسّد حقيقة الموقع اللوجستي المتميز للمنطقة.

وأشاد سمو أمير منطقة القصيم بما سيقدمه الميناء الجاف من خدمات لوجستية تخدم الوطن كافة، وليس منطقة القصيم فحسب، نظرًا لما يتمتع به من ميزة جغرافية استراتيجية في وسط المملكة، تجعله نقطة ربط محورية بين مناطق الشمال والجنوب والشرق والغرب، وتسهم في دعم حركة التجارة والنقل بين عدد من مناطق المملكة.

وأكد سموه أن الميناء الجاف يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة، وتحقيق التنمية المستدامة المتوافقة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وقال سموه: «طموحنا كبير، ونتطلع من جميع الزملاء إلى استكمال الاهتمام بهذا المشروع حتى تكتمل بنيته الأساسية، إذ يُعد الميناء الجاف إضافة نوعية لقطاع النقل والخدمات، لما له من دور مهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتسريع حركة البضائع، وتقليل التكاليف التشغيلية، وتعزيز تنافسية المنطقة، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 الرامية إلى جعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا».

ووجّه سمو أمير منطقة القصيم الجهات ذات العلاقة كافة بتسهيل كل ما من شأنه دعم مشروع إنشاء الميناء الجاف، وتوفير البيئة الاستثمارية المتكاملة التي تسهم في دفع عجلة التنمية، وتحسين جودة الخدمات اللوجستية لمواكبة التطورات الاقتصادية.

يُذكر أن المشروع يُقام على مساحة تتجاوز 1,084,272 مترًا مربعًا، وبمدة عقد تشغيلية تصل إلى 50 عامًا، ويُعد من المشاريع الداعمة للنشاطين التجاري والاستثماري، كما يسهم في تخفيف الضغط على الموانئ البحرية من خلال ما سيقدمه من خدمات لوجستية متكاملة، تعتمد على بنية تحتية متقدمة.

ويتميز موقع الميناء بقربه من عدد من المرافق الحيوية، من أبرزها محطة قطار القصيم التي تبعد عنه نحو 7 كيلومترات، ومطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي الذي يبعد قرابة 44 كيلومترًا، إضافة إلى ارتباطه المباشر بشبكة الطرق السريعة، من بينها طريق الرياض – القصيم – المدينة المنورة، وطريق القصيم – حائل، بما يعزز دوره محورًا لوجستيًا يخدم المنطقة والعديد من مناطق المملكة المجاورة.